ads
ads

هل تذهب أموال «حياة كريمة» إلى اللاجئين.. ما القصة؟

مؤسسة حياة كريمة جهاز لكل عروسه بالفيوم
مؤسسة حياة كريمة جهاز لكل عروسه بالفيوم

تصدرت مؤسسة 'حياة كريمة' محركات البحث خلال الأيام الماضية، وتعالت الأصوات الباحثة عن أموال حياة كريمة، وهل ستذهب فعلًا إلى اللاجئين كما زعم البعض، لكن المؤسسة كشفت الحقيقة، مؤكدة أن أموال تبرعات المصريين بالكامل هي موجهة حصرًا لدعم الأسر المصرية الأولى بالرعاية.

وبدأت القصة مع انطلاق الاجتماع التنسيقي الذي جمع مؤسسة حياة كريمة مع مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في مصر، لبحث آفاق التعاون المشترك في ملفات التمكين الاقتصادي وتعزيز فرص التنمية الشاملة لكل من يقيم على أرض مصر.

إدماج اللاجئين في برامج التمكين الاقتصادي

وأثار هذا الاجتماع الكثير من المخاوف؛ إذ ناقش الجانبان سبل التعاون الممكنة لدمج اللاجئين في المبادرات التنموية التي تنفذها المؤسسة، وعلى رأسها برامج التمكين الاقتصادي، بما يسهم في توفير فرص أكثر استدامة وعدالة للفئات المستهدفة.

كما تناول الاجتماع بحث آليات إدماج اللاجئين في عدد من المبادرات والمشروعات ذات الطابع التنموي، بما يعزز من فرص الاعتماد على الذات، ويدعم بناء قدرات الأفراد اقتصاديًا واجتماعيًا، في إطار رؤية تستهدف توسيع مظلة الاستفادة من البرامج التنموية لتشمل جميع الفئات المقيمة في مصر.

دمج اللاجئين في مبادرات التأمين الاقتصادي أمر غير منطقي

وتوالت ردود الفعل المنددة بشمول اللاجئين في برامج الحماية الاجتماعية الخاصة بالمصريين، ومن جانبه، علق الإعلامي أحمد موسى خلال برنامجه 'على مسئوليتي' المذاع على قناة 'صدى البلد'، على أن مبادرات دمج اللاجئين في برامج اقتصادية، مشيرًا إلى أن الأولوية يجب أن تكون للمصريين.

وتابع أن دمج اللاجئين في مبادرات التأمين الاقتصادي أمر غير منطقي، مشددًا على أن الشعب المصري أولى بالفرص والدعم، وأن الأجنبي يكفي أنه يعيش في بلد آمن.

وشدد الإعلامي أحمد موسى على أن مشروع 'حياة كريمة' مخصص لخدمة المصريين في الريف، وليس لتجارب تخص الأجانب، مؤكدًا أن تمكين المصريين اقتصاديًا هو الهدف الأساسي.

وأكد الإعلامي أن الفرصة تكون للشعب المصري قبل أي طرف خارجي، لافتًا إلى أن الظروف الاقتصادية صعبة عالميًا، وأن مصر قدمت الكثير منذ عام 2011 رغم التحديات الإقليمية والدولية.

مؤسسة "حياة كريمة" تطمئن المصريين

وبعد توالي ردود الفعل الغاضبة، أصدرت مؤسسة حياة كريمة، بيانًا ليطمئن المصريين، أكدت خلاله أنها تابعت الفترة الماضية ردود الأفعال المصاحبة للاجتماع التنسيقي الذي تم عقده مع مفوضية اللاجئين وهي إذ تثمن كافة الآراء والمداخلات التي تعكس غيرة المواطنين على أموال التبرعات وحرصهم الأصيل على وصول هذه التبرعات إلى مستحقيها من أبناء الشعب المصري، فإنها وفي هذا الصدد تود توضيح:

- التزامها الكامل بالشفافية والأمانة في إدارة مواردها، مع وضع المواطن المصري في صدارة أولوياتها.

- أموال تبرعات المصريين بالكامل هي موجهة حصرًا لدعم الأسر المصرية الأولى بالرعاية والتي تهدف إلى توسيع مظلة الحماية الاجتماعية وتعزيز العدالة الاجتماعية في جميع محافظات الجمهورية، دون أي استخدام خارج هذا الإطار.

- البرامج المخصصة لدعم الفئات الوافدة داخل مصر، يتم تمويلها بالكامل من منح دولية مخصصة، دون أي مساس بموارد أو تبرعات المصريين.

- الالتزام بالفصل التام بين الحسابات وفق أعلى معايير الحوكمة، وبما يسهم في دعم جهود الدولة المصرية وتخفيف الأعباء عنها.

وشددت المؤسسة أنه دائمًا ما يتم دراسة أثر أي شراكة دولية ومدى خدمتها للمواطن المصري كمعيار أساسي وقبلة نهائية لأي تعاون.

لا مساس بحقوق المواطن

وأكدت المؤسسة أن هذه الجهود لا تمس حقوق أو فرص العمل الخاصة بالمواطن المصري؛ بل تساهم في توسيع قاعدة الإنتاج وخلق فرص اقتصادية جديدة تعود بالنفع على الجميع.

وتابعت المؤسسة أن هذه الجهود تأتي لتخفيف العبء عن الدولة المصرية بشكل مؤقت لحين عودة اللاجئين إلى أوطانهم، وذلك بما لا يؤثر على حقوق المواطن المصري أو أولويات التنمية الوطنية.

وأعربت المؤسسة عن استنكارها للإساءات اللفظية التي تم تداولها، مؤكدة أنها تترفع عن الرد على مثل هذه الأساليب غير المهنية والجزافية التي لم تتحرَّ الدقة والموضوعية قبل إصدار الأحكام. ووجهت عتابًا على بعض المنصات الإعلامية والإعلاميين الذين تناولوا الموضوع من طرف واحد، دون محاولة استيضاح الحقائق من إدارة المؤسسة.

«حياة كريمة» الحصن الداعم للمواطن

واختتمت البيان، بأن المؤسسة تواصل عهدها مع المواطن المصري بأن تظل الحصن الداعم له، مع استمرار دورها في مساندة جهود الدولة المصرية لمواجهة التحديات الراهنة، معتمدة في ذلك على ثقتكم الغالية وتحريكم الدقة في استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً