ads
ads

باريس تستهجن تصريحات ترامب تجاه البابا فرنسيس: تجاوز غير المقبول

ترامب
ترامب

أبدى وزير الخارجية الفرنسي استهجانه الشديد حيال التصريحات الأخيرة التي أدلى بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بحق البابا فرنسيس، واصفاً إياها بأنها غير مقبولة وتفتقر إلى اللياقة الدبلوماسية المعهودة بين قادة الدول والشخصيات الروحية العالمية. وجاء الموقف الفرنسي الرسمي ليؤكد أن المساس بقدسية ومكانة الرموز الدينية، وعلى رأسهم بابا الكنيسة الكاثوليكية، يمثل خروجاً عن أطر الاحترام المتبادل، مشدداً على أن مثل هذه الهجمات الكلامية لا تخدم جهود الحوار أو التقارب في ظل الظروف الدولية المعقدة التي تتطلب الحكمة والهدوء في الخطاب السياسي.

وفي تفاصيل الموقف الفرنسي، اعتبرت الخارجية أن محاولة إقحام الرموز الروحية في الصراعات السياسية أو توجيه انتقادات شخصية لهم يعكس نهجاً تصادمياً يثير القلق لدى الحلفاء الأوروبيين الذين يثمنون دور الفاتيكان في القضايا الإنسانية والسلم العالمي. وأشار الوزير إلى أن فرنسا، انطلاقاً من مبادئها وتاريخها، لا يمكنها الوقوف صامتة أمام تصريحات تمس بشخصية دولية تمثل مرجعية أخلاقية لملايين البشر حول العالم، داعياً إلى ضرورة الالتزام بلغة الحوار البناءة بدلاً من الانزلاق نحو الإساءات التي تعمق الفجوات بين القوى الكبرى والمؤسسات الروحية.

ويأتي هذا التوتر الدبلوماسي الجديد ليضيف طبقة أخرى من التعقيد على العلاقة بين واشنطن وباريس، حيث تعكس الانتقادات الفرنسية رغبة أوروبية في وضع حدود واضحة للخطاب السياسي الذي يتبناه ترامب، خاصة عندما يتعلق الأمر بمؤسسات عابرة للحدود مثل الفاتيكان. ومع تصاعد ردود الفعل الدولية، يترقب المراقبون ما إذا كانت هذه المشادة الكلامية ستؤدي إلى فتور أوسع في التنسيق بين الطرفين حول الملفات الساخنة، أم أنها ستبقى في إطار التباين في الرؤى حول بروتوكولات التعامل مع الشخصيات العالمية والرمزية الدينية.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً