ads
ads

هل يترك التوقيت الصيفي أثرا نفسيا وصحيا؟.. اساعة تتغير في مصر وتثير تساؤلات

التوقيت الصيفي
التوقيت الصيفي
كتب : أهل مصر

مع اقتراب تطبيق التوقيت الصيفي، تتجدد التساؤلات حول تأثيراته النفسية والصحية على المواطنين، خاصة في ظل التغير المفاجئ في نمط الحياة اليومية، فمن المقرر أن يتم تغيير الساعة في مصر يوم الجمعة 24 أبريل 2026، حيث تُقدَّم عقارب الساعة 60 دقيقة، لتصبح الواحدة صباحًا بدلًا من الثانية عشرة منتصف الليل، على أن يبدأ سريان التوقيت الصيفي رسميًا في جميع المحافظات اعتبارًا من هذا التوقيت، وهو ما يفرض على المواطنين التكيف مع إيقاع جديد للحياة.

هذا التغيير السنوي، رغم بساطته الظاهرية، يفتح الباب أمام تساؤلات متجددة حول تأثيره النفسي والصحي، خاصة مع ارتباطه المباشر بالساعة البيولوجية للجسم.

اضطراب مؤقت في نمط النوم

فكشفت دراسات علمية أن تقديم الساعة قد يؤدي إلى اضطراب مؤقت في نمط النوم، نتيجة إجبار الجسم على التكيف مع موعد جديد للاستيقاظ والنوم، ما قد ينعكس على الشعور بالإرهاق وقلة التركيز خلال الأيام الأولى من التطبيق.

كما يشير أطباء إلى أن بعض الفئات تكون أكثر تأثرًا، مثل الأطفال وكبار السن، إضافة إلى من يعانون من اضطرابات النوم، حيث قد يحتاجون لفترة أطول نسبيًا لاستعادة التوازن اليومي.

اختلال الروتين

من الناحية النفسية، قد يشعر البعض بحالة من التوتر أو عدم الارتياح في البداية، نتيجة “اختلال الروتين”، خاصة لدى الأشخاص الذين يعتمدون على مواعيد ثابتة في حياتهم اليومية، سواء في العمل أو الدراسة.

في المقابل، يرى خبراء أن هذه التأثيرات غالبًا ما تكون مؤقتة، إذ يمتلك الجسم قدرة طبيعية على التكيف خلال عدة أيام، مع استعادة الإيقاع الحيوي تدريجيًا.

وينصح مختصون بضرورة الاستعداد المسبق للتوقيت الصيفي، من خلال النوم مبكرًا قبل تطبيقه بأيام، وتقليل المنبهات مثل الكافيين مساءً، مع الحفاظ على روتين يومي منتظم لتقليل حدة التأثير.

وبحسب بي بي سي عربية، أظهرت دراسات أن التغيير الموسمي للتوقيت قد يلحق أضراراً بصحة الأشخاص، وأبرز الأدلة على ذلك هو تقديم التوقيت في فصل الربيع، إذ يتراجع إشراق النهار ويزداد المساء طولاً من حيث دوام ضوء الشمس، كما يفقد الناس ساعة كاملة من النوم.

زيادة في عدد حالات دخول المستشفى جراء الإصابة بنوبات قلبية

وفي عام 2014، اكتشف باحثون في الولايات المتحدة زيادة في عدد حالات دخول المستشفى جراء الإصابة بنوبات قلبية جميعها كان في يوم الإثنين بعد تقديم التوقيت، وأُثبتت هذه النتيجة في دراسات أُجريت في السويد وكرواتيا وألمانيا والبرازيل وفنلندا والمكسيك.

كما أوضحت دراسة تحليلية جامعة للبيانات المتاحة أن متوسط حدوث النوبات القلبية بعد بداية التوقيت الصيفي في الربيع يرتفع بنسبة صغيرة، ولكن له دلالة إحصائية نسبتها 4 في المئة.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً