ads
ads

الجزائر والولايات المتحدة تبحثان مسار حل قضية الصحراء الغربية والتحديات الأمنية بمنطقة الساحل

علم الجزائر
علم الجزائر

عقد وزير الشؤون الخارجية والجلية الوطنية بالخارج، أحمد عطاف، جلسة مباحثات معمقة مع مساعد وزير الخارجية الأمريكي، جوشوا لاندو، تناولت مستجدات الأوضاع في المنطقة، وعلى رأسها مسار التسوية السياسية لقضية الصحراء الغربية، إضافة إلى المخاوف الأمنية المتزايدة في منطقة الساحل الإفريقي.

دعم الجهود الأممية في الصحراء الغربية

ركز الجانبان خلال اللقاء على ضرورة تنشيط المسار الدبلوماسي لإيجاد حل عادل ودائم للنزاع في الصحراء الغربية، بما يتماشى مع قرارات الشرعية الدولية. وأكدت المباحثات على دعم جهود المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دي ميستورا، الرامية إلى إحياء العملية السياسية وتقريب وجهات النظر بين طرفي النزاع، وذلك في ظل رغبة مشتركة بين الجزائر وواشنطن لتعزيز الاستقرار في شمال إفريقيا ومنع انزلاق المنطقة نحو مزيد من التوتر.

الهواجس الأمنية في منطقة الساحل

شكل الوضع الأمني المتدهور في منطقة الساحل محوراً رئيساً في المشاورات، حيث أعرب الطرفان عن قلقهما إزاء تنامي التهديدات الإرهابية وانتشار الجريمة المنظمة العابرة للحدود. وتم استعراض السبل الكفيلة بتعزيز التعاون الثنائي والإقليمي لمواجهة هذه التحديات، مع التأكيد على أهمية تبني مقاربات شاملة تجمع بين البعد الأمني والجهود التنموية لمعالجة الأسباب الجذرية لعدم الاستقرار في دول الساحل، بما يخدم السلم والأمن الدوليين.

توطيد العلاقات الثنائية والتنسيق السياسي

تأتي زيارة المسؤول الأمريكي إلى الجزائر في إطار تعزيز الحوار الاستراتيجي بين البلدين، حيث أشاد الطرفان بمستوى التنسيق والتشاور حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. وخلص اللقاء إلى التأكيد على أهمية مواصلة وتيرة هذه اللقاءات لتطوير الشراكة الثنائية، بما يسهم في إرساء دعائم الأمن والاستقرار في القارة الإفريقية ومنطقة الحوض المتوسطي، وتغليب الحلول السياسية للأزمات القائمة.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً