قالت وكالة الإعلام الروسية الرسمية، إن شركة الطاقة النووية الحكومية 'روس آتوم' واثقة من أنها ستتمكن من إعادة طاقمها إلى محطة بوشهر الإيرانية للطاقة النووية في غضون الأسابيع المقبلة.
ووفقًا لـ'رويترز' تقوم روس آتوم بتشييد وحدتين جديدتين في محطة بوشهر.
وكانت روسيا التي شيدت أول وحدة بقدرة جيجاوات في محطة بوشهر النووية الوحيدة في إيران، قد سحبت المئات من موظفيها من الموقع بعد شن الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب على إيران في أواخر فبراير.
استهداف محطة بوشهر
جاءت عمليات إجلاء الموظفين بعد تعرض محيط محطة بوشهر النووية إلى قصف متكرر جراء العمليات العسكرية التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران. وبحسب الوكالة الدولية للطاقة، فإن أحد أفراد طاقم الحماية بالمحطة لقي حتفه جراء شظية قذيفة، وأن مبنى بالموقع تضرر جراء موجات الصدمة والشظايا.
وعلى إثر هذه الاستهدافات، حذر أليكسي ليخاتشيف رئيس «روساتوم» في مطلع أبريل، من أن التطورات بالقرب من المحطة تسير وفقاً لأسوأ السيناريوهات، ومن تدهور الأوضاع الأمنية، مؤكداً أن تكرار هذه الهجمات يمثل تهديداً مباشراً للسلامة النووية.
وفي نهاية مارس الماضي، توقفت أعمال «روساتوم» في محطة بوشهر وغادر أكثر من 600 عامل كانوا يعملون في المحطة، وذلك بسبب تداعيات التصعيد العسكري بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة.
بناء 4 وحدات طاقة نووية
أعلنت إيران في الخريف الماضي توقيعها اتفاقية بقيمة 25 مليار دولار مع شركة «روساتوم» لبناء أربع وحدات طاقة نووية بقدرة 5 غيغاوات في موقع آخر جنوب شرق البلاد. كما وقّع الجانبان مذكرة تفاهم بشأن تطوير محطات طاقة نووية صغيرة في إيران.
وتُعد محطة بوشهر، التي أنشأتها روسيا، المحطة النووية الوحيدة العاملة لإنتاج الكهرباء في إيران، بينما كانت «روساتوم» تنفذ مشروع إنشاء وحدتين إضافيتين في الموقع قبل أن تتوقف أعمال البناء مؤخراً بسبب حرب إيران.