كشف الإعلامي وعضو مجلس النواب مصطفى بكري، تفاصيل لقائه مع وزير الكهرباء والطاقة المتجددة محمود عصمت، بشأن أزمة العدادات الكودية وارتفاع فواتير الكهرباء، مؤكدًا أن الوزير تعهد بالعودة إلى نظام الشرائح المعمول به سابقًا عقب الانتهاء من إجراءات تقنين الأوضاع.
وقال بكري، خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» على قناة صدى البلد، إن أزمة العدادات الكودية لا تزال تثير حالة من القلق لدى المواطنين بسبب ارتفاع قيمة الفواتير وفرض مديونيات وغرامات على بعض الحالات، مشيرًا إلى أن الهدف الأساسي من تركيب هذه العدادات كان تقنين الأوضاع وليس معاقبة المواطنين.
وأضاف أن هناك ضرورة للفصل بين حالات سرقة الكهرباء والمخالفات المرتبطة بالعدادات الكودية، مؤكدًا أن المواطنين الذين يسعون لتقنين أوضاعهم لا يجب تحميلهم أعباء إضافية أو معاملتهم باعتبارهم مخالفين.
وأوضح بكري أنه تقدم بطلب إحاطة للحكومة لمعرفة أسباب استمرار الأزمة ومصير العدادات الكودية، خاصة مع وجود ملايين المواطنين الذين لم تتضح بعد آليات تحويل عداداتهم إلى عدادات قانونية دائمة.
وأشار إلى أن وزير الكهرباء أكد له خلال اللقاء أن أي مواطن سيتقدم لتقنين وضعه سيتم إعادته إلى النظام القانوني القديم، مع العودة إلى نظام الشرائح السابق بعد انتهاء إجراءات التقنين.
وانتقد بكري الزيادة الكبيرة في سعر الكيلو وات لبعض المشتركين، مؤكدًا أن المواطنين غير قادرين على تحمل هذه الأعباء، مطالبًا رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي بالتدخل لإنهاء الأزمة وتحقيق العدالة للمواطنين.