طرح الدكتور نادر نور الدين، أستاذ الموارد المائية بجامعة القاهرة، عددًا من التساؤلات بشأن مقترحات التحول إلى الدعم النقدي بدلًا من الدعم العيني للخبز، مؤكدًا ضرورة دراسة تداعيات هذه الخطوة بشكل متأنٍ قبل تطبيقها.
وقال نور الدين، في منشور عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي 'فيسبوك'، إن من المهم بحث ما سيحدث حال دخول نحو 60 مليون مستفيد من منظومة الخبز المدعم إلى سوق الخبز الحر، متسائلًا عما إذا كان سعر الرغيف سيظل مستقرًا في ظل الزيادة الكبيرة المتوقعة في الطلب.
كما تساءل عن الجهة التي ستتولى توفير القمح والدقيق للمخابز والمطاحن إذا خرجت الدولة من منظومة إنتاج الخبز، محذرًا من ترك شراء القمح بالكامل للقطاع الخاص وما قد يترتب على ذلك من تأثيرات على المزارعين.
وأضاف أن هناك تساؤلات أخرى تتعلق بمستقبل توريد القمح للدولة ودور وزارة التموين حال التحول الكامل إلى الدعم النقدي، وما إذا كانت بعض الاختصاصات ستنتقل إلى جهات أخرى.
وأشار إلى ضرورة حسم آلية صرف الدعم النقدي، سواء كان سيُمنح للزوج أو الزوجة، وما إذا كان سيكون دعمًا نقديًا مطلقًا أم مشروطًا بتوفير الاحتياجات الغذائية الأساسية فقط.