مستشفى الشاطبي, تصدر اسم مستشفى الشاطبي بمحافظة الإسكندرية محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة، بعد موجة واسعة من الجدل أثارتها منشورات متداولة تحدثت عن وقائع وممارسات قيل إنها حدثت داخل المستشفى، لتتحول الأزمة سريعًا إلى قضية رأي عام دفعت الجهات المعنية إلى التحرك وفتح تحقيقات رسمية للوقوف على حقيقة ما جرى.
وتوالت التطورات المتعلقة بـ مستشفى الشاطبي خلال الأيام الماضية، بداية من تداول شهادات ومنشورات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مرورًا ببيانات رسمية صادرة عن نقابة الأطباء وجامعة الإسكندرية، وصولًا إلى القبض على الطبيبة صاحبة المنشورات تنفيذًا لقرار صادر من النيابة العامة لسماع أقوالها بشأن الواقعة.
كيف بدأت أزمة مستشفى الشاطبي؟
بدأت أزمة مستشفى الشاطبي بعد تداول منشورات عبر مواقع التواصل الاجتماعي تضمنت اتهامات بوجود ممارسات غير مهنية وسلوكيات وُصفت بأنها غير لائقة داخل أحد الأقسام الطبية بالمستشفى، إلى جانب مزاعم تتعلق بطريقة التعامل مع بعض الحالات المرضية.
وأثارت تلك المنشورات حالة من الجدل الواسع بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين طالبوا بفتح تحقيق عاجل للكشف عن حقيقة ما تم تداوله بشأن مستشفى الشاطبي، مع التأكيد على ضرورة محاسبة أي مسؤول حال ثبوت وقوع تجاوزات.
ماذا قالت نقابة الأطباء عن مستشفى الشاطبي؟
في أول رد رسمي على ما أُثير بشأن مستشفى الشاطبي، أكدت نقابة الأطباء أنها تتابع ما يتم تداوله بمنتهى الجدية، مشددة على أهمية التعامل مع أي ادعاءات أو وقائع من خلال القنوات الرسمية المختصة.
وأوضحت النقابة أنها لم تتلق شكاوى رسمية موثقة بشأن الوقائع المتداولة داخل مستشفى الشاطبي، داعية كل من يمتلك معلومات أو مستندات أو أدلة إلى التقدم بها للجهات المختصة من أجل فحصها والتحقق منها.
كيف تعاملت جامعة الإسكندرية مع أزمة مستشفى الشاطبي؟
من جانبها، أكدت جامعة الإسكندرية أن ما أُثير بشأن مستشفى الشاطبي يخضع للفحص والتحقيق من الجهات المختصة بكلية الطب، مشددة على أن كرامة المرضى وأخلاقيات المهنة تمثل خطوطًا حمراء لا يمكن التهاون فيها.
وأوضحت الجامعة أن التحقيقات الجارية تستهدف التحقق من صحة الوقائع المتداولة وتحديد المسؤوليات بشكل دقيق وموضوعي، مؤكدة أن أي تجاوز يثبت وقوعه داخل مستشفى الشاطبي سيتم التعامل معه بكل حزم وشفافية ووفقًا للقانون.
لماذا ألقت الأجهزة الأمنية القبض على الطبيبة صاحبة المنشورات؟
وشهدت أزمة مستشفى الشاطبي تطورًا جديدًا بعدما ألقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن البحيرة، بالتنسيق مع قطاع الأمن العام، القبض على الطبيبة أمنية سويدان تنفيذًا لقرار النيابة العامة بضبطها وإحضارها لسماع أقوالها في الواقعة المعروفة إعلاميًا باسم 'واقعة مستشفى الشاطبي'.
وجرى ضبط الطبيبة داخل منزلها بمدينة دمنهور بمحافظة البحيرة، على خلفية التصريحات والمنشورات التي نشرتها عبر صفحتها الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تحدثت فيها عن وقائع قالت إنها شهدتها أثناء فترة عملها داخل مستشفى الشاطبي الجامعي.
ماذا قالت هاجر الشرنوبي عن مستشفى الشاطبي؟
ودخلت الفنانة هاجر الشرنوبي على خط الأزمة، حيث علقت على ما يتم تداوله بشأن مستشفى الشاطبي عبر حسابها الرسمي على موقع 'فيسبوك'.
وقالت إن المعلومات التي تعرفها عن مستشفى الشاطبي ترتبط بمعاناة ذوي المرضى الذين يضطر بعضهم إلى المبيت خارج المستشفى، مضيفة أن حقيقة ما يجري داخل المستشفى لا تزال محل تحقيق وفحص.
وأكدت هاجر الشرنوبي أن ما تم تداوله من شهادات وتعليقات حول مستشفى الشاطبي يستوجب الكشف عن الحقيقة كاملة، مشددة على ضرورة حصول أي متضرر على حقه حال ثبوت الوقائع المتداولة.
ما هي الخدمات التي يقدمها مستشفى الشاطبي؟
ويُعد مستشفى الشاطبي أحد أكبر المستشفيات الجامعية المتخصصة في النساء والتوليد بمحافظة الإسكندرية، حيث يستقبل آلاف المرضى سنويًا من الإسكندرية وعدد من المحافظات المجاورة.
ويقدم مستشفى الشاطبي خدمات الاستقبال والطوارئ والعيادات الخارجية والعمليات الجراحية ورعاية الحوامل والولادات، ما يجعله من المؤسسات الطبية الرئيسية داخل منظومة المستشفيات الجامعية المصرية.
إلى أين وصلت التحقيقات في مستشفى الشاطبي؟
حتى الآن، لا تزال الوقائع المتداولة بشأن مستشفى الشاطبي محل فحص وتحقيق رسمي من الجهات المختصة، فيما تؤكد الجهات المعنية أن نتائج التحقيقات وحدها هي التي ستكشف حقيقة ما جرى داخل المستشفى.
وشددت جامعة الإسكندرية والجهات المختصة على ضرورة انتظار انتهاء التحقيقات الرسمية وعدم استباق النتائج، مع التأكيد على الالتزام الكامل بمبادئ الشفافية والمساءلة والحفاظ على حقوق جميع الأطراف.