ads
ads

فتح صندوق أسراره لـ"شربل يستقبل" .. عمرو موسى عن التطبيع المجاني: لا تتنازل أبدا كعربي إلا في مقابل شيء

عمرو موسى
عمرو موسى
كتب : أهل مصر

فتح عمرو موسى الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، صندوق أسراره لبرنامج 'شربل يستقبل'، داعيًا لتحالف مصري - سعودي لمواجه المخاطر القائمة، وعن التطبيع المجاني قال: 'لا يجب أن تتنازل أبدًا كعربي إلا في مقابل شيء'.

وتحدث 'موسى' في حوار خاص مع 'شربل راجي' عبر قناة CNN بالعربية عن مستقبل المنطقة العربية، والتحولات الجارية في الشرق الأوسط. كما سلط الضوء على دور مصر والسعودية، في التحولات الأخيرة وملفات فلسطين وإيران والملف النووي والتطبيع.

كيف تصف الواقع العربي في ظل التحديات الحالية؟

وعن الهوية العربية أكد عمرو موسى أنها ليست مجرد شعار أو عاطفة، لكنها مرتبطة بظروف المنطقة والتحديات الكبيرة التي تواجهها، قائلًا: 'نحن بحاجة إلى تضامن عربي حقيقي وتفكير مشترك لمواجهة الأزمات'.

وبسؤاله عن رؤيته لـ'شرق أوسط جديد'، قال: 'المنطقة تمر بمرحلة إعادة تشكيل، وهناك محاولات من قوى مختلفة لفرض نفوذها' وأكد: 'لا يمكن أن يكون مستقبل الشرق الأوسط قائمًا على تغول أي دولة أو فرض الأمر الواقع، بل يجب أن يكون هناك دور عربي واضح'.

دور مصر والسعودية

وعن دور مصر والسعودية وهل يمكن أن تقودا العمل العربي، رأى عمرو موسى أن وجود تنسيق مصري سعودي يمثل نواة مهمة لتحرك عربي أوسع، ليس لإقصاء أحد، لكن لوجود قيادة قادرة على التعامل مع التحديات السياسية والأمنية والاقتصادية.

هل تحتاج المنطقة إلى تحالف عربي جديد؟

وأجاب عمرو موسى عما إذا كانت المنطقة بحاجة إلى تحالف عربي جديد أم لا؛ قائلًا: 'التحديات الحالية تختلف عن وقت تأسيس المؤسسات العربية التقليدية، لذلك نحتاج إلى أفكار جديدة وآليات أكثر فاعلية، مع الحفاظ على دور جامعة الدول العربية وتطويرها'.

وشدد على أن تدخل أي دولة في تحريك أو إدارة دول عربية من الخارج أمر غير مقبول. داعيًا إلى ضرورة وجود موقف عربي واضح يحافظ على استقلال الدول.

وبسؤاله عن الأزمة النووية الدائرة بين أمريكا وإيران، قال: 'المنطقة لا تحتاج إلى سباق نووي، لا من إيران ولا من إسرائيل'. وأكد أن وجود أسلحة نووية في الشرق الأوسط يمثل تهديدًا، ويجب التعامل مع الملف بمعايير واحدة ورقابة دولية فعالة.

القضية الفلسطينية والتطبيع مع إسرائيل

وعن إمكانية التوصل إلى حل الدولتين في القضية الفلسطينية، أكد عمرو موسى أن البداية يجب أن تكون بإعادة بناء الشرعية الفلسطينية عبر انتخابات جديدة، ووجود قيادة منتخبة قادرة على اتخاذ القرارات والتفاوض.

أما عن التطبيع فرأى أن التطبيع ليس أمرًا محرمًا، لكنه ليس هدايا تقدم بلا مقابل. قائلًا: 'يجب أن يكون ضمن اتفاقات واضحة تحقق انسحابات وتقدمًا حقيقيًا نحو السلام'.

وعن الضغوط الدولية التي يواجهها العرب، أكد عمرو موسى أن الدول العربية قادرة على اتخاذ مواقف مستقلة عندما تتوفر الإرادة، كما حدث في مواقف تاريخية مثل حرب أكتوبر. قائلًا: 'المشكلة الأساسية هي غياب التضامن العربي'.

واختتم عمرو موسى حديثه بالكشف عن أهم درس تعلمه من العمل السياسي والدبلوماسي، ورسالة مهمة للشباب العربي؛ حيث كشف أن أهم ما تعلمه من العمل السياسي والدبلوماسي: 'أي تنازل يجب أن يكون في مقابل واضح، لأن المفاوضات تقوم على المصالح وليس المجاملات,, لا تتنازل عن شيء مقابل لا شيء'.

ورسالته للشباب العربي، كانت تأكيده أن الجدية هي الأساس، والتعلم وتطوير النفس والتمسك بالأخلاق أهم ما يحتاجه الشباب لصناعة مستقبلهم.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً