ads
ads

72 ساعة من الوجع.. كيف تحولت ورشة بأشمون إلى مسرح لقصة مأساوية؟

الطفل عبد الله- ضحية الاعتداء داخل ورشة بالمنوفية
الطفل عبد الله- ضحية الاعتداء داخل ورشة بالمنوفية
كتب : أهل مصر

تواصل الجهات الأمنية اهتمامها بدعم ضحايا الجرائم ومتابعة أوضاعهم؛ حيث زار وفد من النيابة العامة برئاسة المستشار محمد شرف، الطفل عبد الله ضحية واقعة الاعتداء بالضرب داخل ورشة بمركز أشمون بمحافظة المنوفية، بمستشفى أشمون العام، للاطمئنان على حالته الصحية والنفسية.

وخلال الزيارة، حرص وفد النيابة العامة على تقديم الدعم المعنوي للطفل وأسرته. كما أهداه عددًا من الهدايا الرمزية، تأكيدًا على حرص النيابة العامة على مساندة الضحايا والتخفيف عنهم، ومتابعة حالتهم عن قرب.

تعذيب الطفل عبد الله داخل ورشة

وكانت الأجهزة الأمنية بمحافظة المنوفية ألقت القبض على صاحب ورشة وشقيقه عقب اتهامهما بالتعدي بالضرب على الطفل عبد الله، الذي يعمل داخل الورشة، بعد اتهامه بسرقة مبلغ مالي.

وتقدمت أسرة الطفل ببلاغ رسمي إلى مركز شرطة أشمون تتهم فيه صاحب الورشة وشقيقه بالاعتداء عليه وإحداث إصابات به.

وفي التفاصيل، تلقى اللواء علاء الجاحر مدير أمن المنوفية إخطارًا من مأمور مركز شرطة أشمون يفيد ورود البلاغ، وعلى الفور انتقلت قوة أمنية إلى محل الواقعة، واستمعت لأقوال الطفل وذويه، وخضع الطفل للكشف الطبي، فيما تم ضبط المتهمين وتحرير محضر بالواقعة وإخطار جهات التحقيق التي باشرت التحقيقات لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

"والله ما سرقت حاجة يا عمو".. والعدالة: "حقك هيرجعلك تالت ومتلت"

'والله ما سرقت حاجة يا عمو' كانت هذه صرخة عبد الله 'اليتيم' طفل ورشة أشمون التي هزت القلوب، وأشعلت مواقع التواصل الاجتماعي؛ حيث أكدوا أنها ليست مجرد حادثة ضرب؛ بل جريمة هزت جدران البيوت في المنوفية، أبكت الحجر قبل البشر.

وتحت عنوان '3 أيام في 'سلخانة' الورشة.. صرخات مكتومة خلف الأبواب المغلقة'، انتقد أحد رواد مواقع التواصل ما تعرض له الطفل، قائلًا: 'الحكاية تقطع القلب.. عبد الله، الطفل اليتيم، شغال في ورشة ميكانيكا بأشمون. فجأة، ومن غير رحمة ولا إنسانية، أصحاب الورشة (الأخين) اتهموه بسرقة مبلغ مالي. وبدل ما يسألوه بالراحة، أو يروحوا لأهله، قفلوا عليه باب الورشة.. وتحول المكان لـ 'سلخانة'!'.

وأضاف: 'على مدار 3 أيام كاملة، 72 ساعة من الرعب والألم والخوف، الطفل مربوط، وكل ما يصرخ ويقول: 'والله العظيم ما خدت حاجة.. أبوس إيديكم كفاية'، ينزل الكرباج والعصا على جسمه الضعيف أكتر وأكتر. الوحوش البشريين ما سابوهوش إلا لما جسمه كله ورم، وجلده اتسلخ وبدأ يتساقط من كتر الضرب، ولما حسوا إن روحه بتطلع.. رموه في الشارع زي كلب ميت!

مشهد يدمي العيون.. 'عبد الله' في الشارع يصارع الموت! حتى وجده الأهالي مرميًا، لا يستطيع الحركة أو النطق، وفورًا نقلوه لمستشفى أشمون العام.. الدكاترة والممرضين والمواطنين اللي شافوا منظر ضهر عبد الله وجسمه، ما قدروا يمسكوا دموعهم.. طفل صغير يتيم يتجرح بالشكل ده؟! المستشفى من صدمة المنظر بلغت الشرطة فوراً.

وهنا تحركت العدالة على الفور، حيث ألقى رجال المباحث القبض على المتهمين، وتوجه وكيل النائب العام إلى لسرير الطفل عبد الله في المستشفى، قائلًا: 'ماتخافش يا عبد الله.. أنت في أمان.. ومحدش هيقدر يمسك تاني.. حقك هيرجعلك تالت ومتلت'.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
قرار جمهوري بإنشاء نوط الأكاديمية العسكرية المصرية