أدى طلاب شهادة الثانوية العامة، اليوم الخميس، امتحان مادتي الكيمياء والجغرافيا، وسط تباين في الآراء حيث أبدى طلاب الشعبة الأدبية ارتياحًا لسهولة امتحان الجغرافيا، في حين سيطرت الشكوى من صعوبة الكيمياء على طلاب الشعبة العلمية.
ورصدت عدسة 'أهل مصر' آراء الطلاب عقب خروجهم من لجان الامتحانات بمدرسة جمال عبد الناصر بالدقي، تفاصيل الأجواء داخل المدارس وطبيعة الأسئلة، وأجمع عدد من طلاب الشعبة العلمية على أن امتحان مادة الكيمياء جاء في مستوى الطالب فوق المتفوق، وكان هناك أزمة في ضيق الوقت المخصص للإجابة مقارنة بحجم الأسئلة التي تحتاج إلى تفكير عميق.
وقال أحد الطلاب فور خروجه من اللجنة: 'الامتحان في مستوى الطالب فوق الممتاز، وحتاج إلى وقت أطول لكي نتمكن من التفكير والحل، خاصة جزء الكيمياء العضوية كان ثقيلاً ويتطلب جهدًا كبيرًا للحل'.
ولم تقتصر شكاوى الطلاب على طبيعة الأسئلة فحسب، بل امتدت لتشمل الأزمات التي تعرضوا لها داخل اللجان مما تسببت في تشتيت انتباههم وضياع وقتهم، واشتكى الطلاب من توتر بعض المراقبين وتشديدهم الزائد، بالإضافة إلى تكرار التوقيع على كشوف الحضور والورق الإداري أثناء سير الامتحان.
وعلق طالب آخر على هذه الأزمة قائلاً: 'كل ما نحاول نركز في الامتحان، نتفاجئ بالمراقبين يطلبوا منا التوقيع، والاجراءات ديه أخدت ساعة كاملة من وقت الامتحان، ولقينا نفسنا في آخر 10 دقايق محلناش الأسئلة المقالية'.
وفي ختام حديثهم، أعرب الطلاب عن أملهم في مراعاة لجان التصحيح لضيق الوقت، معربين في الوقت ذاته عن قلقهم وتخوفهم من الامتحان القادم، حيث يستعد طلاب الشعبة العلمية والأدبية لخوض مادة اللغة الأجنبية (الأنجليزي).