ads
ads

"خصلة شعر" تحرك القبائل اليمنية: لغز "ابنة صدام" المزعومة في قبضة الحوثيين

اليمن
اليمن

تتصدر قضية المرأة التي عرفت باسم 'ميرا صدام حسين' المشهد اليمني حالياً، وسط حالة من الاحتقان القبلي المتصاعد ضد سلطات جماعة الحوثي في صنعاء. وتعود جذور القصة إلى سيدة تُدعى 'سمية الزبيري'، والتي ادعت لسنوات أنها الابنة السرية للرئيس العراقي الراحل صدام حسين، زاعمةً أنه أودعها تحت رعاية الرئيس اليمني الأسبق علي عبد الله صالح. وقد استخدمت هذه الهوية المزعومة في نزاعات قانونية ومالية طويلة حول ملكية عقارات وأصول في العاصمة صنعاء، بينما تؤكد السلطات القضائية أن المرأة انتحلت شخصية وهمية واستخدمت وثائق مزورة لتحقيق مكاسب شخصية.

ميرا صدام حسينميرا صدام حسين

واتخذ النزاع منحىً قبلياً خطيراً عندما لجأت سمية الزبيري إلى 'العرف القبلي' للاستنجاد بعد مصادرة ممتلكاتها من قبل الحوثيين. وأقدمت المرأة على فعل رمزي بليغ في التقاليد اليمنية، حيث قصت 'خصلة من شعرها' وقدمتها للشيخ القبلي حمد بن راشد فدغم الحزمي، في إشارة تعني في الموروث القبلي أنها استجارت به وبقبيلته لرفع الظلم عنها بعد أن فقدت حمايتها. هذا التصرف دفع بالشيخ فدغم إلى تبني قضيتها، ما أدى بدوره إلى اعتقاله من قبل جماعة الحوثي، وهو ما اعتبرته القبائل إهانة لكرامتها وخرقاً للأعراف السائدة.

وقد أدى اعتقال الشيخ والادعاءات حول المرأة إلى إعلان قبائل يمنية حالة 'النكف' أو النفير العام، مهددين بالزحف نحو صنعاء للمطالبة بالإفراج عن المحتجزة والشيخ القبلي، مما يضع العاصمة أمام حالة من التوتر الأمني غير المسبوق. وفي خضم هذه التطورات، قطعت ابنة الرئيس الراحل، رغد صدام حسين، الشك باليقين من خلال بيان رسمي أصدرته في الثالث من يوليو 2026، نفت فيه بشكل قاطع أي صلة عائلية بهذه المرأة، مؤكدة أن هذه المزاعم مختلقة تماماً ولا تمت للواقع بصلة، داعية الجميع إلى الحذر من تداول هذه الأكاذيب التي يتم توظيفها في صراعات سياسية واجتماعية محلية.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً