ads
ads

رئيس الوزراء: مقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الجديدة صرح يجسد أهداف الدولة في بناء الإنسان

الدكتور مصطفى مدبولي
الدكتور مصطفى مدبولي
كتب : أهل مصر

قال الدكتور مصطفي مدبولي رئيس مجلس الوزراء، إن مقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الجديدة، يعد صرحًا يجسد أهداف الدولة في بناء الإنسان المصري وتعظيم قدراته في مختلف المجالات، انطلاقًا من إيمان راسخ بأن العنصر البشري هو الركيزة الأساسية لمسيرة التنمية الشاملة.

وأضاف مدبولي خلال استعراض إمكانات أجهزة الدولة لمجابهة الأزمات والكوارث ضمن فعاليات افتتاح القيادة الاستراتيجية للدولة بالعاصمة الجديدة، بحضور السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي القائد الأعلى للقوات المسلحة أن ما يشهده العالم اليوم من متغيرات متسارعة، وأزمات إقليمية ودولية، وكوارث طبيعية، وغيرها من التحديات غير التقليدية، يفرض على الدول تطوير جاهزيتها، ورفع كفاءة مؤسساتها، وتعزيز قدراتها على الاستجابة السريعة والفعالة لمختلف المواقف الطارئة.

وأكد أنه انطلاقًا من هذه الرؤية، جاءت توجيهات السيد الرئيس السيسي بأن تعمل جميع أجهزة ومؤسسات الدولة وفق نهج استراتيجي متكامل، يقوم على التنسيق والتعاون ورفع درجات الاستعداد، بما يضمن امتلاك الدولة القدرة على التعامل مع مختلف السيناريوهات، والحفاظ على استقرار الوطن، واستمرارية تقديم الخدمات، وصون مقدرات الدولة ومكتسباتها.

وقال مدبولي :" من هذا الصرح العظيم، نقف اليوم، فخامة الرئيس، لنشهد معًا استعراضًا لما تمتلكه الدولة المصرية من إمكانات وقدرات متطورة لمواجهة مختلف الأزمات والكوارث، في تجسيد عملي لقدرتها على حشد المعدات والأجهزة والأفراد، وسرعة التحرك والاستجابة لأي أزمة أو طارئ، من خلال تنسيق كامل بين الوزارات والمحافظات والهيئات والأجهزة المعنية.

وأكد رئيس مجلس الوزراء أن الدول القوية تُقاس صلابتها وجاهزيتها بقدرتها على مجابهة الأزمات، وسرعة التعامل معها بكفاءة وفاعلية. ومن هنا تنبع أهمية هذا الصرح الوطني الكبير، الذي يمثل عقل الدولة في إدارة الأزمات، وحصنها المنيع، وذراعها القادرة على حماية الوطن من مختلف المخاطر والتحديات الداخلية والخارجية.

وأوضح أن الهيئة القومية لإدارة الأزمات والكوارث، التي تتمركز داخل القيادة الاستراتيجية للدولة المصرية، تتخذ من هذا المقر مركزًا رئيسيًا لممارسة مهامها، وفي مقدمتها تحقيق التنسيق الكامل بين أجهزة ومؤسسات الدولة المختلفة لمواجهة جميع الأزمات والكوارث بكفاءة واحترافية.

وأشار إلي أنه قد جرى تجهيز هذا المقر بأحدث النظم والتقنيات التكنولوجية، إلى جانب إعداد وتأهيل الكوادر البشرية وتدريبها وفق أعلى المعايير، بما يضمن سرعة التفاعل مع مختلف الأحداث، ودقة اتخاذ القرار، وكفاءة إدارة الأزمات في مختلف الظروف.

واستطرد رئيس الوزراء موجهًا حديثه للسيد الرئيس قائلًا: "فخامة الرئيس، لقد بدأت رحلة هذا الحلم الكبير بتوجيهات ورؤية فخامتكم لإنشاء العاصمة الإدارية الجديدة، لتكون العاصمة الحديثة للدولة المصرية، وقلب الجمهورية الجديدة، وعنوانًا لدولة عصرية تمتلك مقومات المستقبل، وتواكب أحدث ما وصل إليه العالم في مجالات العلم والتكنولوجيا ونظم الإدارة الحديثة".

وتابع: "لقد بدأ هذا المشروع، عند انطلاقه عام 2016، حلمًا وطنيًا طموحًا، إلا أن الإرادة الصلبة، والرؤية الواضحة، والعمل الدؤوب، حولته إلى واقع مشهود يفخر به كل مصري".

أكمل: "واليوم، ونحن نقف في هذا الصرح العملاق، الذي يمثل أحد أبرز إنجازات الدولة المصرية، نشعر جميعًا بالفخر والاعتزاز بما تحقق على أرض الواقع، ويزداد هذا الشعور كلما زار مصر قادة ورؤساء الدول، فينبهرون بما شهدته من إنجازات غير مسبوقة، وبالسرعة والكفاءة اللتين أُنجز بهما هذا المشروع القومي العملاق، الذي جسد قدرة المصريين على تحويل الطموحات إلى حقائق ملموسة بسواعدهم وإخلاصهم".

وأكد رئيس الوزراء أن ما تحقق لم يكن ليرى النور لولا رؤية السيد الرئيس الإستراتيجية الثاقبة، وإيمانه بهذا المشروع منذ اللحظة الأولى، إلى جانب متابعته الدقيقة والمستمرة لكافة مراحل التنفيذ، وحرصه الدائم على الوقوف على أدق التفاصيل، بما يضمن إنجاز هذا الحلم الوطني وفق أعلى معايير الجودة وفي التوقيتات المحددة.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
عموتة: الأهلي أفضل نادٍ في إفريقيا.. وأفضل الحديث بالانتصارات لا بالكلمات