'مكتبي مفيهوش كاميرات علشان الخصوصية.. وبسيب فيه 10 ملايين جنيه'.. بهذه الأقوال دافع رجل الأعمال صبري نخنوخ عن نفسه خلال تحقيقات النيابة، الذي حصلت 'أهل مصر' على نسخة منها، كاشفًا تفاصيل مقر شركة 'فالكون' للأمن والحراسة، وذلك بالتزامن مع أولى جلسات محاكمته، اليوم الثلاثاء، أمام محكمة جنايات القاهرة في قضية مشاجرة معرض سيارات التجمع.
ويستعرض "أهل مصر" نص أقوال صبري نخنوخ أمام تحقيقات النيابة العامة، كالأتي:
س: ما صلتك بالمقر الكائن رقم...... ش التسعين الجنوبي التجمع الخامس؟ج: هو المقر الإداري لشركة فالكون للأمن والحراسة.
س: منذ متى وقد اتخذته مقراً لتلك المنشأة؟
ج: منذ سنة ٢٠٢٢.
س: ملك من ذلك البناء؟
ج: هو المبنى ده مستأجر من شخص أنا مش متذكر اسمه حالياً.
س: هل حرر بشأن ذلك التعاقد ثمة عقود؟
ج: أيوه.
س: وما هو سندك في ذلك؟
ج: يُسأل في ذلك موظف القطاع المالي للشركة.
س: هل تتمتع بمقر إداري داخل تلك المنشأة؟
ج: أيوه.
س: وأين يقع تحديداً؟
ج: هو يقع بالدور الأول علوي.
س: وما وصف ذلك المقر تحديداً؟
ج: هو مسطح يقع على مساحة نصف الدور الأول علوي وهو مجهز بشكل كامل.
س: وما مدى سيطرتك المادية على ذلك المسطح؟
ج: هو المكان ده فعلياً يخضع لسيطرتي أنا.
س: هل يشاركك في الانتفاع به ثمة أشخاص آخرين؟
ج: لا.
س: ما مدى تغطية ذلك المقر (المكتب الخاص بك) بآلات مراقبة؟
ج: هو أنا مكتبي من الداخل مفيش أي كاميرات مراقبة.
س: وما الذي حال دون ذلك؟
ج: علشان الخصوصية بتاعتي جوه المكتب.
س: وما طبيعة المترددين على ذلك المقر تحديداً؟
ج: هما في الأغلب الموظفين الخاصين بالشركة أو بعض الأصدقاء والعملاء.
س: هل تحتفظ بذلك المقر على ثمة مشغولات قيمة؟
ج: أيوه أنا في الأغلب المكان ده بترك فيه الأموال الخاصة بي.
س: وبكم تقدر؟
ج: هو أنا تقريباً بحتفظ بحوالي عشرة مليون جنيه.
س: وما سبب الاحتفاظ بهم خارج السوق المصرفي؟
ج: لأن حجم الشركة والتي يعمل بها ما يتجاوز أربعة عشر ألف وخمسمائة موظف ويتقاضوا تقريباً شهرياً أربعة وأربعون مليون جنيه فلازم احتفظ ببعض المبالغ لأمر طارئ.
س: وما مدى احتفاظك بأسلحة داخل محيط مكتبك؟
ج: هو أنا ميحتفظش بمكتبي إلا على الطبنجة الآثار وذلك لتجديد رخصها بالإضافة إلى الجهاز التريا وجهازين موتورولا، وبالنسبة للطبنجات الصوت فديه بيتم استخدامها بمعرفة أفراد الأمن في الشركة بالإضافة إلى الثلاث بنادق الهواء خاصين بي للصيد.
س: وما مصدر تحصيلك على السلاح الناري ماركة ستار والسابق عرضها عليك؟
ج: بالنسبة للسلاح ده فهو سلاح مملوك لشركة فالكون للأمن ومرخص لدى وزارة الداخلية.
س: وما هو سندك في ذلك؟
ج: لو حضرتك استعلمت من إدارة التراخيص بوزارة الداخلية أو قسم التجمع الخامس هتتأكد من أن السلاح ده مرخص لدى الوزارة.
س: وما هي بيانات الترخيص الخاصة بذلك السلاح الناري؟
ج: معرفش.
س: ولم ينصرف ذلك الترخيص؟
ج: هو أحد موظفين الشركة ومش متذكر اسمه.
س: وما سبب احتفاظك به داخل مكتبك تحديداً؟
ج: لأن أنا كنت عارف أن رخصته انتهت ومحتاجة تتجدد فسحبته وغلفته في المكتب لحد ما نجددها.
س: وأين قمت بالاحتفاظ به تحديداً؟
ج: أنا كنت حاطه في الدرج اللي قدام مكتبي.
س: وما وصف ذلك الدرج محل وضعك للسلاح؟
ج: هو الدرج المتواجد يسار الجالس على كرسي مكتبي.
س: وما مدى إمكانية استقرار ذلك السلاح داخل ذلك الدرج؟
ج: هو يستقر في ذلك المكان بسهولة جداً.
س: وما هو وصف ذلك السلاح الناري تحديداً؟
ج: هو طبنجة سوداء اللون ماركة ستار أسباني ٩ مم وحجمه حوالي ١٢ سم تقريباً.
س: وما هي بيانات ذلك السلاح؟
ج: لا مش متذكر رقم السلاح طبعاً.
س: وبكم تقدر قيمته تحديداً؟
ج: معرفش سعره كام بالظبط.
س: وما صلتك بجهاز الاتصال بالأقمار الصناعية (الثريا) والسابق عرضها عليك؟
ج: هو الجهاز الثريا ده أنا كنت شاريه من شركة الثريا بميدان الجزائر بالمعادي.
س: وما وصف ذلك المنقول تحديداً؟
ج: على ما أذكر هو ماركة الثريا يعمل باللمس اليدوي وفضي اللون.
س: ومتى قمت بتبياعه تحديداً؟
ج: من حوالي خمس سنوات تقريباً.
س: وهل استخرجت التراخيص الخاصة به؟
ج: لا.
س: وما الذي حال دون ذلك؟
ج: لأن أنا مكنتش أعرف أنه لازم يتسجل لدى أي جهة.