حالة من الجدل أثيرت بعد واقعة محاولة استهداف مكة المكرمة، وسط موجة من الإدانات العربية والإسلامية.
جاء ذلك بعد انتشار أنباء تفيد باعتراض طائرة مسيّرة أطلقتها جماعة الحوثي، قبل دخولها المجال الجوي لمكة المكرمة، وسط تصاعد حدة التوترات الأمنية بالمنطقة على خلفية المواجهات بين إيران والولايات المتحدة والهجمات المتبادلة التي طالت مواقع ومصالح في عدد من دول الشرق الأوسط.
وبينما أعلنت السعودية إحباط ما وصفته بمحاولة عدائية ثانية لاستهداف مكة، نفت جماعة الحوثي الواقعة، مؤكدة أن عملياتها تستهدف منشآت نفطية وقواعد عسكرية.
إعلان السعودية عن واقعة استهدف مكة
أعلنت قيادة القوات المشتركة للتحالف لدعم الشرعية في اليمن، الأربعاء، اعتراض وتدمير طائرة مسيّرة أطلقتها جماعة الحوثي، وقالت إنها حاولت دخول المجال الجوي المحظور لمكة المكرمة.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، أن قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي تمكنت، عند الساعة 18:50 من مساء الثلاثاء بالتوقيت المحلي، من اعتراض وتدمير الطائرة المسيّرة قبل دخولها المجال الجوي المحظور للعاصمة المقدسة.
وأضاف المالكي، في بيان، أن اعتراض الطائرة جرى جنوب مدينة مكة المكرمة، مشيرًا إلى أن الواقعة تمثل، وفق الرواية السعودية، المحاولة الثانية لاستهداف مكة، بعد إطلاق صاروخ باليستي باتجاهها في 27 يوليو 2017.