أكدت دار الإفتاء المصرية أن مشروع 'السايبر' مراكز الإنترنت والألعاب الترفيهية يُعد مباحًا وجائزًا شرعًا، وأرباحه حلال، بشرط خلوه التام من كافة المحاذير الشرعية؛ كالألعاب والمواقع التي تشتمل على كشف العورات أو تدعو للرذيلة.
شروط الجواز والإباحة
أوضحت الفتوى أنه يجب على صاحب المشروع الالتزام بعدم الإعانة على إلهاء رواد المكان عن أداء الواجبات الدينية، وفي مقدمتها الصلوات في أوقاتها، مشددة على أن العبرة الأساسية في تحديد الحكم الشرعي هي بالمحتوى المقدم والغاية من المشروع.
متى يتحول الحكم إلى الحرمة؟
حذرت الدار من أن المشروع يكتسب صفة 'الحرمة' إذا اشتمل على أمور محرمة؛ مثل التساهل في عرض محتوى إباحي، أو السماح بالألعاب المحرمة شرعًا، أو تسبب صاحب المكان بشكل مباشر في إضاعة الواجبات على الشباب والأطفال المترددين عليه.
التعاون على الإثم والعدوان
بينت الفتوى أن التساهل في هذه المحاذير يجعل المشاركة في المشروع والربح منه من باب 'التعاون على الإثم والعدوان'، مختتمة بالتأكيد على وجوب أن يكون المسلم رقيبًا على نفسه وماله، وأن يتجنب ما يضر دينه ودنياه ويختار ما ينفعه.