ads
ads

دي آخر شنطة عيش هجيبها.. نبوءة سيدة بورسعيد تتحقق قبل دهسها تحت عجلات اللودر

الضحية
الضحية

حالة من الصدمة والحزن العميق تشهدها محافظة بورسعيد، إثر رحيل معلمة الحضانة "بسمة بديع"، التي ألقت وفاتها المفاجئة بظلال من الأسى على الأسرة والمجتمع، بعد أن تحولت مهمة أسرية بسيطة إلى مأساة إنسانية هزت القلوب.

روت والدة زوج الضحية (الحماة) التفاصيل المؤلمة للسااعات الأخيرة في حياة الفقيدة، مؤكدة أن "بسمة" تلقت اتصالاً صباح اليوم من زوجها الذي اعتذر عن عدم قدرته على جلب نجلهما من المدرسة لانشغاله في العمل، طالباً منها الذهاب لإحضار الطفل، فضلاً عن شراء الخبز لعدم وجود عيش في البيت.

وأضافت الحماة بقلوب تفطرها المرارة، أن الضحية استأذنت من عملها بحضانة المدرسة، وذهبت لتوفير طلبات منزلها وجلبت الخبز بالفعل، وقبل وقوع الحادث بدقائق معدودة، أجرت مكالمة هاتفية أخيرة مع زوجها، قالت فيها بعبارة تحمل نبوءة غريبة ومؤثرة: «أنا رايحة اجيب الولد من المدرسة.. وجبت العيش، وشكلها هتبقى آخر شنطة عيش هأجيبها في حياتي!».

لم تكن تدري الأم أن كلماتها الأخيره ستكون حقيقة موجعة؛ فبعد تلك المكالمة بنصف ساعة فقط، تلقى الزوج فاجعة عمره عبر الهاتف بخبر وفاة زوجته إثر حادث مروع.

وتعود تفاصيل الحادث الأليم إلى أن الضحية وأثناء سيرها في طريقها للمدرسة، فوجئت بسيارة ملاكي تقودها سيدة تسير بصورة أربكت خطواتها، مما دفعها للتراجع إلى الخلف تفادياً للاصطدام بالسيارة. وبينما كانت تواجه السيارة بوجهها وظهرها لمعدة "لودر" متواجد في المكان، رجع اللودر للخلف ليطالها بدهس مروع أحدث إصابات بالغة تمثلت في كسور في مفصل الحوض ونزيف داخلي حاد، فيما فرت قائدة الملاكي هاربة من موقع الحادث.

تلقى اللواء مدير أمن بورسعيد إخطاراً بالواقعة، وانتقلت الأجهزة الأمنية وسيارات الإسعاف إلى مكان الحادث، حيث تم نقل الجثة للمشرحة تحت تصرف النيابة العامة، وتكثف الجهات الأمنية جهودها لضبط قائدة السيارة الهاربة وسائق اللودر لكشف ملابسات الواقعة واستكمال التحقيقات.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً