أكد الفريق كامل الوزير وزير النقل والمواصلات، أن الدولة المصرية تواصل تنفيذ خططها لتطوير منظومة النقل بمختلف قطاعاتها، بالتوازي مع تنفيذ مشروعات جديدة للطرق والسكك الحديدية والموانئ، مشددًا على أن مصر تشهد تقدمًا ملحوظًا في مختلف المجالات.
وقال الفريق كامل الوزير، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «من ماسبيرو»، إن مصر أصبحت محط أنظار العالم، مشيرًا إلى أن العديد من الدول تتابع التجربة المصرية وما تشهده من مشروعات تنموية، مضيفًا: «كل الناس دلوقتي بتبص على مصر عشان تتعلم من تجربتها».
وأشار وزير النقل إلى أن شبكة السكك الحديدية الحالية وصلت إلى معدلات تشغيلية لا تسمح بإضافة قطارات جديدة أو إنشاء خط سكة حديد جديد بجوار الخطوط الحالية في بعض المسارات، موضحًا أن التعامل مع زيادة الطلب على النقل يحتاج إلى تطوير البنية الأساسية ورفع كفاءة الشبكة.
وتطرق الفريق كامل الوزير إلى مشروعات النقل الحديثة، معلنًا أن مونوريل غرب النيل من المقرر بدء تشغيله رسميًا أمام الجمهور بحلول شهر مايو المقبل، ضمن منظومة مشروعات النقل الجماعي الحديثة التي تنفذها الدولة لتوفير وسائل نقل سريعة وآمنة ومتطورة.
وفيما يتعلق بمشروع تطوير خطوط السكك الحديدية في سيناء، رد وزير النقل على الانتقادات الإسرائيلية للمشروع، قائلًا: «الإسرائيليين زعلانين ليه من سكك حديد سيناء؟ هو إحنا روحنا عملنا عندهم حاجة؟»، مؤكدًا أن تنفيذ مشروعات النقل داخل الأراضي المصرية يأتي في إطار خطط الدولة لتنمية سيناء وربط مناطقها المختلفة بشبكة النقل القومية.
وأكد الوزير أن الطرق والممرات تمثل «شرايين تنمية» مهمة، لما لها من دور في ربط مناطق الإنتاج بمناطق الاستهلاك والموانئ والمراكز اللوجستية، ودعم حركة التجارة والاستثمار والتنمية العمرانية.
وشدد الفريق كامل الوزير على أهمية مواصلة العمل وبذل المزيد من الجهد خلال المرحلة المقبلة، قائلًا: «العالم كله بيبص علينا ولازم نشتغل أكتر وأكتر»، مؤكدًا أن مصر تسير في طريق التنمية والتطوير، وأن «بلدنا بخير وفي تقدم».
وفيما يتعلق بالموانئ المصرية، أكد وزير النقل أن الدولة لا تبيع موانئها ولا يمكن أن تفرط فيها، مشددًا على أهمية الموانئ باعتبارها جزءًا أساسيًا من منظومة النقل والتجارة والاقتصاد القومي.