ads
ads

«الإفتاء»: إفشاء أسرار الناس هتك للستر ومحرم شرعًا

دار الإفتاء
دار الإفتاء
كتب : أهل مصر

حذرت دار الإفتاء المصرية من نشر الأسرار والخصوصيات المتعلقة بحياة الأشخاص على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن كشف ما يحرص الإنسان على ستره، سواء تعلق بأمواله أو أعراضه أو شؤون أسرته وبيته، يدخل في هتك الستر الذي نهى عنه الشرع.

وأوضحت دار الإفتاء، في منشور لها عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أن أمور الناس الخاصة قائمة على الستر، ولا يجوز لأحد أن يتعمد كشف ما ستره الله عن الآخرين أو نشر تفاصيل حياتهم الخاصة دون مسوغ شرعي.

دار الإفتاء: الستر من القيم التي حث عليها الشرع

واستشهدت دار الإفتاء بقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ»، مؤكدة أن الحفاظ على خصوصيات الناس وصون أسرارهم من القيم التي حث عليها الإسلام.

وأشارت إلى أن نشر خصوصيات الآخرين والتشهير بهم يمثل اعتداءً على حقوقهم الأسرية والمجتمعية، وقد يترتب عليه أذى نفسي واجتماعي وأضرار يصعب تداركها.

تحذير من كشف الحياة الخاصة عبر السوشيال ميديا

وأكدت دار الإفتاء في فتاوى سابقة أن اقتحام الحياة الخاصة للآخرين، سواء من خلال التصوير أو التلصص أو استراق السمع أو نشر المواد الخاصة عبر منصات التواصل الاجتماعي، يعد تتبعًا للعورات وانتهاكًا للحرمات التي يجب صونها.

وشددت على ضرورة عدم تحويل مواقع التواصل الاجتماعي إلى وسيلة لكشف أسرار الآخرين أو التشهير بهم، داعية إلى احترام خصوصية الأفراد والامتناع عن تداول المواد التي تنتهك حياتهم الخاصة.

نشر الأسرار قد يترتب عليه مسؤولية قانونية

وأوضحت دار الإفتاء أن حماية الخصوصية لا تقتصر على الجانب الشرعي، إذ إن القانون المصري يتضمن نصوصًا تجرم الاعتداء على حرمة الحياة الخاصة ونشر بعض المعلومات أو المواد التي تمس خصوصية الأفراد.

ودعت إلى التعامل مع المعلومات والمواد الخاصة بمسؤولية، وعدم إعادة نشرها أو تداولها بغرض التشهير أو الإضرار بالآخرين، مؤكدة أن صون الخصوصية وحفظ الأسرار يسهمان في حماية المجتمع وتعزيز القيم الأخلاقية بين أفراده.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
مدبولي من العلمين: أفريقيا أمام فرصة تاريخية لتحويل مواردها إلى قوة اقتصادية