تواصل الدولة تنفيذ مشروعات تطوير شبكة الطرق والمحاور التنموية على نهر النيل، في إطار خطة تستهدف تعزيز الترابط بين مختلف المحافظات وربط شبكات الطرق شرق وغرب النيل، بما يسهم في تيسير حركة المواطنين والبضائع ودعم الأنشطة الاقتصادية والتنموية.
وبذلك تتجه محاور النيل إلى أداء دور يتجاوز مجرد عبور النهر، لتصبح شرايين تنموية متكاملة تربط المحافظات ومناطق الإنتاج والأسواق، وتدعم حركة المواطنين والبضائع وتعزز الاتصال بين مختلف مناطق الجمهورية.
تقلص المسافات من 100 إلى 25 كم
تستهدف خطة تطوير محاور النيل تقليص المسافات البينية بين المحاور من نحو 100 كيلومتر إلى 25 كيلومترًا، بما يحقق توزيعًا أفضل لنقاط العبور، ويرفع كفاءة شبكة النقل ويقلل زمن الرحلات بين المناطق المختلفة.
ولا تقتصر مشروعات المحاور على إنشاء الكباري لعبور نهر النيل، وإنما تشمل إنشاء محاور عرضية متكاملة تربط شبكات الطرق شرق وغرب النهر، بما يعزز الاتصال بين مراكز المدن والقرى والمناطق الصناعية والزراعية والمجتمعات العمرانية الجديدة.
تنفيذ عدد من المحاور التنموية الجديدة
شهدت الفترة الأخيرة استمرار تشغيل وتنفيذ عدد من المحاور التنموية، من بينها محور ديروط التنموي بمحافظة أسيوط، الذي يربط شبكات الطرق شرق وغرب النيل، إلى جانب محور الفشن بمحافظة بني سويف، بما يدعم حركة النقل ويربط المناطق الصناعية بشبكة الطرق الرئيسية.
ويمثل محور الفشن حلقة وصل مهمة بين عدد من شبكات الطرق، ويسهم في تيسير حركة النقل بين المناطق الصناعية بمحافظة بني سويف والمحافظات الأخرى، فضلًا عن خدمة المشروعات الصناعية والزراعية ونقل المنتجات إلى الأسواق والموانئ.
مشروعات محافظات الصعيد
وتضم منظومة محاور النيل عددًا من المشروعات في محافظات الصعيد، من بينها محاور دراو، وبديل خزان أسوان، وشمال الأقصر، ومنفلوط، وأبو تيج، والفشن، إلى جانب محاور أخرى يجري تنفيذها أو استكمالها ضمن خطط تطوير شبكة الطرق.
وتسهم هذه المشروعات في تحسين حركة العمالة والسلع، ورفع كفاءة سلاسل الإمداد، وتعزيز حركة التجارة والاستثمار، فضلًا عن دعم المناطق الإنتاجية والمجتمعات العمرانية الجديدة من خلال توفير شبكة طرق أكثر ترابطًا وكفاءة.