استقبل السفير محمد صلاح، سفير مصر لدى الصومال، البحارة المصريين الذين كانوا محتجزين بالصومال لدى وصولهم إلى مطار مقديشو، حيث تم نقلهم على الفور إلى مقر السفارة وسط حراسة مشددة وتوفير الإقامة لهم، تمهيدًا لسفرهم برفقة السفير المصري إلى القاهرة.
ويأتي ذلك بناء على توجيهات رئيس الجمهورية وبمتابعة مستمرة من الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين في الخارج لعودة البحارة المصريين من الجمهورية الصومالية الفيدرالية إلى أرض الوطن.
وقال السفير نادر زكي المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية إن السفارة المصرية في مقديشو حرصت منذ بدء عملية الاحتجاز على التواصل الدائم مع البحارة وأهاليهم، كما أجرت اتصالات عديدة مع المسئولين بالحكومة الفيدرالية وحكومة إقليم بونتلاند، بالإضافة إلى ملاك السفينة وحمولتها لمتابعة تطورات الموقف، إضافة إلى الاتصالات التي أجرتها السفارة المصرية في اليمن مع السلطات هناك بتوجيهات من السيد وزير الخارجية.
وأكد السفير أن الاهتمام الأكبر لوزارة الخارجية طوال فترة الاحتجاز انصب في المقام الأول على ضمان أمن وسلامة البحارة والدفع نحو سرعة الإفراج عنهم، وأعرب عن خالص تهانيه لأهالي البحارة لعودتهم سالمين.