ads
ads

بعد وصول البحارة المصريين الـ8 إلى مقديشيو .. محطات معقدة من عملية الاختطاف حتى المطار

اختطاف البحارة المصريون الثمانية
اختطاف البحارة المصريون الثمانية

وصل البحارة المصريون الثمانية إلى مطار مقديشو في 3 أكتوبر 2026، وذلك تمهيداً لعودتهم إلى القاهرة بعد نجاح الجهود الدبلوماسية والأمنية في الإفراج عنهم من قبضة قراصنة صوماليين احتجزوهم لمدة 151 يومًا.

في مايو 2026، تمت عملية اختطاف الناقلة 'إم تي يوريكا' واحتجاز بحارتها المصريين لعدة أسباب ودوافع رئيسية ترتبط بنشاط القرصنة.

وجاءت المطالبة بفدية مالية ضخمة أبرز الأسباب الرئيسية لعملية الاختطاف، حيث طالب القراصنة الصوماليون فور استيلائهم على السفينة بـفدية مالية وصلت إلى نحو 10 ملايين دولار من الشركة الإماراتية المالكة للسفينة مقابل الإفراج عن الطاقم. وتعثرت المفاوضات لشهور بسبب رفض الشركة دفع تلك المبالغ.

مجاذفة أمنية

نفذ الهجوم حوالي 9 مسلحين صوماليين صعدوا على السفينة عبر قوارب سريعة، وبسبب غياب التدابير الأمنية الكافية على السفينة، والتي كشفتها تقارير 'إعلاميون من أجل صحافة استقصائية عربية، إذ أظهرت التقارير الملاحية أن السفينة لم تكن تطبق الاحتياطات والتدابير الأمنية الكافية لحماية نفسها، على الرغم من إبحارها في منطقة تصنف دولياً بأنها 'عالية المخاطر' ومحاطة بالتهديدات البحرية.

محطات عملية الاختطاف حتى الوصول إلى المطار

تعود تفاصيل قصة الاختطاف إلى عدة محطات، بدأت في مايو عندما تعرضت ناقلة النفط -التي ترفع علم توجو- لعملية قرصنة واختطاف على يد مجموعات مسلحة أثناء إبحارها قبالة السواحل اليمنية 'بالقرب من شبوة'، واقتاد القراصنة السفينة بطاقمها، الذي يضم 12 بحارا بينهم 8 مصريين و4 هنود، إلى مياه إقليم بونتلاند في الصومال.

وامتدت فترة الاحتجاز المعقدة، لنحو 5 أشهر، واجهت فيها عائلات البحارة فترة طويلة من القلق وسط تعثر المفاوضات عدة مرات بسبب خلافات مع الخاطفين حول قيمة الفدية المالية المطلوبة.

التحرك الدبلوماسي والإفراج

أعلنت وزارة الخارجية رسمياً في 30 سبتمبر الماضي، نجاح عملية الإفراج عن البحارة، خاصةً أن العملية جاءت بناءً على توجيهات من الرئيس السيسي، وبتنسيق رفيع المستوى قاده وزير الخارجية بدر عبد العاطي عبر اتصالات مكثفة مع المسؤولين الصوماليين واليمنيين، بجانب التواصل مع مالك السفينة.

الوصول إلى مقديشو:

عقب تحريرهم، تولت السفارة المصرية في مقديشو استقبال البحارة والاطمئنان على سلامتهم، حيث وصلوا إلى المطار برفقة السفير المصري لترتيب عودتهم إلى أرض الوطن على أقرب رحلة طيران.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً