ads
ads

برئاسة الإمام الأكبر.. مجلس حكماء المسلمين يحذر من استغلال الدين لنشر الإرهاب

فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف
فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف
كتب : أهل مصر

حذّر مجلس حكماء المسلمين، برئاسة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، من خطورة الجماعات الإرهابية والتنظيمات المتطرفة التي تستغل الدين لنشر الكراهية والتطرف والعنف، وتسعى إلى استقطاب الشباب وتجنيدهم لخدمة أجندات تتنافى مع تعاليم الأديان وقيمها الإنسانية.

وأكد المجلس أن هذه الجماعات تمثل تهديدًا خطيرًا لأمن المجتمعات واستقرارها، وتقوّض الجهود الرامية إلى تعزيز التعايش والسلام، مشددًا على ضرورة التصدي لخطابات التطرف والتحريض على العنف.

مجلس حكماء المسلمين: التهاون مع شبكات التطرف يهدد أمن الأوطان

وأكد مجلس حكماء المسلمين أن التهاون مع شبكات التطرف والتحريض على الكراهية والعنف، أو التغاضي عن أنشطتها تحت أي ذريعة، يهدد أمن الأوطان واستقرار المجتمعات وأرواح المدنيين الأبرياء.

وأوضح المجلس أن الإسلام حرّم الاعتداء على النفس البشرية، وجعل حفظها من أعظم مقاصد الشريعة الإسلامية، مستشهدًا بقول الله تعالى: ﴿مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا﴾ [المائدة: 32].

وشدد على أن توظيف الدين لتبرير العنف والإرهاب يمثل انحرافًا عن تعاليمه السمحة ورسالته القائمة على الرحمة والسلام، مؤكدًا ضرورة مواجهة الأفكار التي تسعى إلى نشر الكراهية وإثارة الصراعات بين المجتمعات.

دعوة لحماية الشباب من الاستقطاب الفكري

وحذّر مجلس حكماء المسلمين شباب الأمة من الوقوع فريسة لدعاة التطرف الذين يتخذون من الدين ستارًا لنشر الأفكار الهدامة واستباحة الدماء، مؤكدًا أهمية تكاتف المؤسسات الدينية والتعليمية والإعلامية والأسر في تحصين الشباب فكريًا.

ودعا المجلس إلى تعزيز وعي الشباب بمخاطر الأفكار المتطرفة وأساليب الاستقطاب والتجنيد، وترسيخ قيم الاعتدال والوسطية والمواطنة واحترام الآخر، بما يسهم في بناء وعي قادر على مواجهة خطابات الكراهية والتضليل.

مجلس حكماء المسلمين يدعو إلى مواجهة التطرف عبر المنصات الرقمية

ودعا المجلس إلى تضافر الجهود الدولية لمواجهة التنظيمات المتطرفة، والتصدي لاستغلال المنصات الرقمية في نشر الكراهية والإرهاب والتحريض على العنف.

كما شدد على ضرورة تكثيف الجهود الفكرية والتربوية والثقافية لتفكيك خطابات التطرف ومعالجة جذورها، بالتوازي مع تعزيز ثقافة الحوار والأخوة الإنسانية والتعايش بين الشعوب.

واختتم مجلس حكماء المسلمين بالتأكيد على أهمية مواصلة الجهود الرامية إلى حماية الأجيال الحالية والمستقبلية من مخاطر التطرف والإرهاب، والعمل من أجل عالم أكثر تعايشًا وأمنًا واستقرارًا وسلامًا.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً