أكد وكيل لجنة حقوق الإنسان بمجلس الشيوخ أن الرئيس عبد الفتاح السيسي نجح في تحويل حلم المصريين التاريخي بتعمير وتنمية سيناء إلى واقع ملموس وإنجازات حقيقية على أرض الواقع.
وتأتي هذه التصريحات في سياق تسليط الضوء على الطفرة التنموية الشاملة التي تشهدها شبه جزيرة سيناء، والتي شملت عدة محاور استراتيجية لربط سيناء بالوادي والدلتا وتحسين جودة حياة المواطنين هناك.
أبرز محاور تنمية وتعمير سيناء
البنية التحتية والربط
إنشاء شبكة واسعة من الأنفاق والكباري العائمة لتسهيل الحركة من وإلى سيناء، وتطوير ورفع كفاءة آلاف الكيلومترات من الطرق والمحاور الرئيسية.
المشروعات القومية والزراعية
إقامة محطات عملاقة لمعالجة مياه الصرف الزراعي 'مثل محطة بحر البقر ومحطة المحسمة' لاستصلاح مئات الآلاف من الأفدنة، وإطلاق مشروعات التجمعات التنموية الزراعية لخدمة أهالي سيناء.
الخدمات والتنمية المجتمعية
بناء مدن جديدة وتوفير وحدات إسكان اجتماعي متميزة، وإنشاء وتطوير المدارس، والمستشفيات، والمراكز الطبية لتقديم خدمات تليق بالمواطنين، وإقامة جامعات حكومية وأهلية وتكنولوجية لتوفير تعليم عالٍ متطور لأبناء سيناء.
الجانب الاقتصادي والاستثماري
تطوير الموانئ والمطارات 'مثل ميناء العريش ومطار البردويل' لدعم حركة التجارة، وإقامة مناطق صناعية واستثمارية جاذبة لرؤوس الأموال وتوفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة.
وأشار وكيل حقوق الإنسان بالشيوخ إلى أن هذه الجهود لا تمثل فقط مجرد مشروعات عمرانية واقتصادية، بل هي تطبيق عملي للمفهوم الشامل لحقوق الإنسان، من خلال توفير الحق في التنمية، والعمل والتعليم والحياة الكريمة لأبناء سيناء، بالتوازي مع جهود الدولة الناجحة في اقتلاع جذور الإرهاب وتحقيق الأمن والاستقرار الكاملين.