عقد الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، اجتماعًا موسعًا مع عدد من أعضاء مجلس النواب عن محافظة شمال سيناء، لمتابعة مستجدات تنفيذ مشروع إعادة تأهيل وتطوير وإنشاء خط سكة حديد الفردان – شرق بورسعيد – بئر العبد – العريش – طابا، بطول إجمالي يقترب من 500 كيلومتر، في إطار خطة الدولة لتعزيز شبكة النقل ودعم التنمية الشاملة في سيناء.
وشارك في الاجتماع اللواء حسام الدين مصطفى، مساعد وزير النقل للطرق والكباري، واللواء محمد حسن، رئيس الهيئة العامة للطرق والكباري، واللواء محمد سعيد، مساعد الوزير للمشروعات، حيث جرى استعراض معدلات التنفيذ وموقف الأعمال الجاري تنفيذها بمختلف قطاعات المشروع.
7 محطات جديدة ووصلة مباشرة إلى ميناء العريش
وتناول الاجتماع الموقف التنفيذي للمرحلة الممتدة من بئر العبد إلى العريش، بطول 83 كيلومترًا، والتي تشمل تنفيذ الجسر الترابي وإنشاء 7 محطات تستهدف خدمة القرى والتجمعات السكنية والمناطق الحيوية الواقعة على مسار الخط.
كما جرت متابعة أعمال تنفيذ وصلة سكة حديد ميناء العريش، بطول 12 كيلومترًا، بما يتيح ربط الميناء مباشرة بشبكة السكك الحديدية ونقل البضائع من وإلى الميناء، إلى جانب وصلة مصنع الأسمنت، والأعمال الصناعية المرتبطة بالمشروع، ومنها كباري التقاطعات وكوبري المسار والأنفاق، بما يعزز الربط بين مكونات شبكة النقل المختلفة.
توجيهات بتسريع التنفيذ وإشراك الشركات السيناوية
وشدد وزير النقل على ضرورة الإسراع في استكمال الأعمال الجاري تنفيذها بمشروع «قطار التنمية»، سواء المتعلقة بالجسور الترابية أو المحطات والمنشآت الصناعية، مع الالتزام بالمواصفات الفنية ومعايير الجودة والبرامج الزمنية المحددة.
ووجّه الوزير الدعوة إلى الشركات الوطنية ومقاولي التشييد المتخصصين من أبناء سيناء للمشاركة في تنفيذ المشروع، بما يسهم في توفير فرص عمل لأبناء المحافظة، وتعزيز دور الشركات المحلية في المشروعات القومية، وضمان استفادة المجتمعات السيناوية من الاستثمارات الموجهة إلى المنطقة.
ممر لوجستي يربط الموانئ بمناطق الإنتاج
وأكد وزير النقل أن خط الفردان – شرق بورسعيد – بئر العبد – العريش – طابا يمثل أحد المكونات الرئيسية للممر اللوجستي الدولي التنموي المتكامل «العريش – طابا»، الذي يستهدف ربط مناطق الإنتاج بالموانئ البحرية، وتسهيل حركة الركاب والبضائع، وربط التجمعات السكنية والمناطق الصناعية والتعدينية بشبكة السكك الحديدية القومية.
ومن المنتظر أن يسهم المشروع في تحسين حركة التنقل داخل سيناء، ودعم الأنشطة الصناعية والتعدينية والزراعية والسياحية، وخفض تكلفة نقل المنتجات، وتعزيز القدرة التنافسية للصادرات المصرية، فضلًا عن دعم الربط التجاري واللوجستي بين موانئ البحر المتوسط والبحر الأحمر.
منطقة صناعية تضم ألف مصنع خلف ميناء العريش
وفي سياق متصل، أكد وزير النقل أهمية الإسراع في الانتهاء من المنطقة اللوجستية الصناعية المخطط إقامتها في الظهير الخلفي لميناء العريش، والتي تستهدف، وفقًا للمخطط المعلن، إقامة ألف مصنع، بما يدعم النشاط الصناعي في شمال سيناء ويوفر فرصًا استثمارية وإنتاجية جديدة.
ويأتي تطوير شبكة السكك الحديدية والمنشآت اللوجستية والصناعية في إطار توجه الدولة نحو تعزيز البنية التحتية في سيناء، ورفع كفاءة نقل البضائع والركاب، وتهيئة بيئة داعمة للاستثمار والتنمية الاقتصادية المستدامة.