أكد الفريق محمد عبد الرحمن ربيع، رئيس الهيئة القومية لإدارة الأزمات والطوارئ، أن إنشاء الهيئة جاء استجابةً للتحديات التي واجهت الدولة المصرية في التعامل مع الأزمات والطوارئ، بهدف توحيد جهود مؤسسات الدولة وتعزيز كفاءة الاستجابة للحوادث المختلفة.
وأوضح ربيع أن التعامل مع الأزمات قبل إنشاء الهيئة كان يتم من خلال مؤسسات الدولة، كلٌّ وفق إمكاناته واختصاصاته، دون وجود كيان مركزي يتولى التنسيق الشامل، وهو ما كان قد يؤدي إلى إطالة مدة احتواء الأزمات وزيادة الأضرار الناتجة عنها.
تنسيق مركزي لإدارة الأزمات والطوارئ
جاء ذلك خلال جلسة «أمن الوطن والمواطن»، ضمن فعاليات اليوم الثالث لمنتدى مصر 2026، بمشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي، حيث أشار رئيس الهيئة إلى أن دورها يتمثل في إدارة وتنظيم والإشراف على التعامل مع الحوادث والطوارئ من خلال خطط مركزية تنفذها مؤسسات الدولة، كلٌّ في نطاق اختصاصه.
وأضاف أن التحديات التي واجهت الدولة دفعت القيادة السياسية إلى تبني رؤية متكاملة لإنشاء كيان مركزي يتولى التخطيط والتنظيم والإشراف على إدارة الأزمات، بما يضمن تنسيق الجهود بين الجهات المعنية، ويساعد على سرعة التعامل مع المواقف الطارئة والحد من آثارها.
رئيس الهيئة يستعرض خطط القوات المسلحة لمواجهة الكوارث
وأشار الفريق محمد عبد الرحمن ربيع إلى أن القوات المسلحة تمتلك خططًا ثابتة لمجابهة الكوارث والأزمات، يجري تنفيذها بصورة دورية، اعتمادًا على انتشارها الجغرافي بمختلف أنحاء الجمهورية، إلى جانب وجود خطط مدققة للتعامل مع الحالات الطارئة.
وأكد أن التنسيق بين مؤسسات الدولة يمثل محورًا أساسيًا في منظومة إدارة الأزمات، بما يدعم قدرة الجهات المعنية على تنفيذ مهامها وفق خطط واضحة ومنظمة، ويسهم في حماية المواطنين والممتلكات العامة والخاصة.
وتأتي هذه التصريحات في إطار مناقشات منتدى مصر 2026 بشأن تعزيز الأمن القومي، وتطوير آليات إدارة الأزمات والطوارئ، ورفع كفاءة مؤسسات الدولة في التعامل مع التحديات المختلفة.