أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أهمية إجراء حوار جاد حول مسيرة التنمية التي شهدتها مصر على مدار 12 عامًا، واستعراض ما تحقق من إنجازات والتحديات التي واجهت الدولة، إلى جانب مناقشة المستهدفات التنموية خلال السنوات المقبلة.
جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها مدبولي في الجلسة الختامية لفعاليات منتدى مصر 2026، حيث شدد على أن الهدف من المنتدى لا يقتصر على عرض ما تحقق من إنجازات، بل يمتد إلى فتح نقاش حقيقي حول تطور الأوضاع في مصر، والوقوف على ما وصلت إليه الدولة، واستشراف ملامح المرحلة المقبلة.
حوار لتقييم التجربة واستشراف المستقبل
وأوضح رئيس الوزراء أن المنتدى يستهدف توفير مساحة للحوار بشأن مسيرة العمل والبناء، من خلال استعراض واقع الدولة في السابق، ومقارنته بما وصلت إليه حاليًا، مع تحديد الطموحات والأهداف التي تسعى مصر إلى تحقيقها مستقبلًا.
وأشار إلى أن تقييم التجربة التنموية يتطلب مناقشة موضوعية لما تحقق، إلى جانب استيعاب التحديات التي واجهت الدولة خلال السنوات الماضية، بما يساعد على تكوين رؤية أكثر وضوحًا بشأن أولويات المرحلة المقبلة.
وأضاف أن منصة المنتدى ستتيح للجمهور متابعة ما تحققه الدولة من مشروعات وإنجازات في مختلف القطاعات وعلى مستوى الجمهورية، بما يعكس اتساع نطاق جهود التنمية والبناء.
مدبولي يدعو إلى استحضار تحديات السنوات الماضية
ولفت رئيس مجلس الوزراء إلى أن بعض المتابعين قد يغفلون حجم التحديات التي واجهت مصر في مراحل سابقة، مؤكدًا ضرورة استحضار الظروف التي مرت بها البلاد لفهم طبيعة التحولات التي شهدتها خلال السنوات الماضية.
وأشار مدبولي إلى أن قرارًا وصفه بالشجاع اتخذه الرئيس عبد الفتاح السيسي كان، بحسب تعبيره، عاملًا مهمًا في مسار الدولة، داعيًا إلى النظر إلى الإنجازات في سياق الظروف والتحديات التي صاحبت تنفيذ خطط التنمية.
منصة لعرض الإنجازات ومتابعة خطط التنمية
وأكد مدبولي أن المنتدى يمثل فرصة لتعزيز التواصل مع المواطنين بشأن جهود الدولة في مختلف المجالات، وإتاحة المعلومات المتعلقة بالمشروعات والإنجازات التي تشهدها المحافظات والقطاعات المختلفة.
وشدد على أهمية استمرار النقاش حول ما تحقق وما تستهدف الدولة إنجازه، بما يدعم تقييم السياسات التنموية وتحديد الأولويات خلال السنوات المقبلة.
واختتم رئيس الوزراء حديثه بالتأكيد على أهمية ربط استعراض التجربة الماضية بالتخطيط للمستقبل، في إطار مواصلة مسيرة التنمية والبناء ومواجهة التحديات التي قد تفرضها المرحلة المقبلة.