تقدَّم فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بخالص العزاء وصادق المواساة إلى الملك فيليب السادس، ملك إسبانيا، وبيدرو سانشيز، رئيس الوزراء الإسباني، والحكومة الإسبانية والشعب الإسباني، في ضحايا حادث القطار الذي وقع بالقرب من بلدة أوردا، وأسفر عن وفاة وإصابة العشرات.
وأعرب شيخ الأزهر عن خالص تعازيه ومواساته لأسر الضحايا وذويهم، داعيًا المولى عز وجل أن يُلهمهم الصبر والسلوان في هذا المصاب الأليم، وأن يمنَّ على المصابين بالشفاء العاجل.
كما دعا فضيلته الله تعالى أن يحفظ إسبانيا والإنسانية جمعاء من كل مكروه وسوء، وأن يجنب الشعوب ويلات الحوادث والمآسي، وأن يديم على الجميع نعمة الأمن والسلام.