صعّدت الحكومة السودانية من لهجتها تجاه إثيوبيا، متهمة إياها بتوفير تسهيلات عسكرية لقوات الدعم السريع، واستخدام مطار أصوصا الإثيوبي منصة لإطلاق الطائرات المسيّرة باتجاه الأراضي السودانية، في تطور ينذر بمزيد من التوتر بين البلدين، وسط استمرار الحرب الدائرة في السودان.
وأكدت وزارة الخارجية السودانية أن الأراضي الإثيوبية تُستخدم، بحسب المعلومات التي أعلنتها الخرطوم، في دعم العمليات العسكرية لقوات الدعم السريع، من خلال توفير منصات لإطلاق الطائرات المسيّرة، إلى جانب تسهيل عمليات إمداد القوات بالأسلحة وإدخال مقاتلين ومرتزقة أجانب إلى الأراضي السودانية.
وشددت الخرطوم على أنها تحتفظ بحقها المشروع في الرد على هذه الهجمات، واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية سيادة البلاد وأمن المواطنين، وفقًا للقانون الدولي.
مطار أصوصا منصة لإطلاق المسيّرات باتجاه السودان
وفي تطور لافت، أشارت الاتهامات السودانية إلى استخدام مطار أصوصا الواقع في إقليم بني شنقول-قمز غرب إثيوبيا، كنقطة انطلاق للطائرات المسيّرة التي تستهدف مواقع داخل السودان.
وتأتي هذه الاتهامات ضمن تصعيد أوسع في الموقف السوداني، بعدما أعلنت السلطات في الخرطوم، خلال مؤتمر صحفي يوم 28 أكتوبر 2026، امتلاكها بيانات فنية وصور أقمار صناعية قالت إنها تكشف مواقع إطلاق مسيّرات من داخل الأراضي الإثيوبية.