بحث الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، مع نظيره العماني بدر البوسعيدي، الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى احتواء التصعيد العسكري وخفض التوترات، وتجنب انزلاق المنطقة إلى مواجهة جديدة، في ظل التداعيات السياسية والاقتصادية والإنسانية الخطيرة التي قد تترتب على استئناف العمليات العسكرية.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين الوزيرين، اليوم الثلاثاء، تناول تطورات الأوضاع الإقليمية والتحركات الدبلوماسية الجارية لاحتواء الأزمة، والحيلولة دون اتساع نطاق المواجهة بما يهدد أمن واستقرار المنطقة والعالم.
وصرح السفير نادر زكي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن الوزيرين اتفقا على مواصلة التشاور والتنسيق المشترك، والقيام بما يلزم من تحركات دبلوماسية لتجنب استئناف العمليات العسكرية، والعمل على إعادة توجيه مسار الأزمة نحو الحلول السياسية.مصر وعمان تتفقان على تكثيف التحركات الدبلوماسية
وأكد الجانبان أهمية استمرار الجهود الرامية إلى احتواء التوترات، وتغليب لغة الحوار والمفاوضات باعتبارهما السبيل الأمثل لتسوية الخلافات وتجنب المزيد من التصعيد.
تحذيرات من تداعيات اقتصادية وإنسانية واسعة للحرب
وتناول الاتصال المخاطر المترتبة على تجدد المواجهات العسكرية، وما يمكن أن تسببه من تداعيات شديدة السلبية على المستويات السياسية والاقتصادية والإنسانية، ليس فقط على دول المنطقة، وإنما على العالم بأسره.
وتأتي هذه التحركات في وقت تتزايد فيه المخاوف من انعكاسات استمرار التوترات الإقليمية على حركة التجارة الدولية وأسواق الطاقة وسلاسل الإمداد، فضلًا عن المخاطر الأمنية والإنسانية التي قد تنجم عن اتساع نطاق الصراع.
الحل السياسي والمفاوضات أولوية القاهرة ومسقط
وشددت المباحثات على ضرورة إعادة مسار الأزمة إلى طاولة المفاوضات، وتوفير الظروف الملائمة لاستمرار الاتصالات بين الأطراف المعنية، بما يفتح المجال أمام التوصل إلى تسوية سياسية تحول دون تجدد المواجهات العسكرية.