ads
ads

4 ناقلات تحترق قرب هرمز| الحرس الثوري يعلن.. والاختبار أمام بيانات الملاحة الدولية

  الملاحة الدولية ومضيق هرمز
الملاحة الدولية ومضيق هرمز

شهدت منطقة مضيق هرمز ومحيطها تطورات عسكرية متتالية وعلى وتيرة متسارعة، حيث أعلن الحرس الثوري الإيراني تدمير أربع ناقلات نفط إثر اصطدامها بألغام بحرية، والسيطرة على سفينتين أخريين جنوب المضيق الاستراتيجي.

وتأتي هذه التطورات الميدانية بالتزامن مع إعلان طهران إسقاط طائرة مسيرة أميركية متطورة، وفي وقت أقرت فيه واشنطن بتأثير هذا الصراع البحري على المشهد السياسي الداخلي للولايات المتحدة.

ألغام بحرية ومسارات محظورة

وفقا للبيان الرسمي الصادر عن العلاقات العامة لحرس الثورة الإسلامية، فإن الناقلات الأربع الموصوفة بـ'المخالفة' تعرضت لانفجارات وحرائق شديدة نتيجة دخولها 'ممرا بحريا محظورا' يقع في الجزء الجنوبي من مضيق هرمز.

أوضح الجانب الإيراني أن السفن المستهدفة كانت قد أطفأت كافة أنظمتها الرادارية والملاحية وتجاهلت التحذيرات الصادرة عن البحرية الإيرانية، إذ لم يقتصر الأمر على اندلاع النيران في الناقلات الأربع، بل أكد البيان السيطرة وتوقيف سفينتين مخالفتين أخريين في ذات المنطقة.

وأعلن الحرس الثوري أن دفاعاته الجوية أسقطت طائرة مسيرة أميركية من طراز 'MQ-9' 'وهي الطائرة رقم 56 من هذا الطراز التي تعلن طهران إسقاطها' فوق أجواء المضيق.

بيانات الملاحة الدولية والضربات الأمريكية

أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بأن ناقلة نفط خام أصيبت بمقذوفين مجهولين على بعد 14 ميلا بحريا شمال شرق منطقة ليما في سلطنة عمان، مؤكدة عدم تسجيل إصابات بشرية أو تسربات بيئية حتى اللحظة.

جاء هذا الحادث غداة تنفيذ القوات الأميركية ضربات وصفتها بـ'الدفاعية والمحدودة' على جزيرة قشم الإيرانية استهدفت منصات صواريخ سطح-جو كانت تشكل تهديدا للأصول الأمريكية.

تزامنت التفجيرات مع إعلان القيادة المركزية الأميركية 'سنتكوم' مؤخرا إتمام تطهير الممرات المائية الرئيسية من الألغام، وهو ما رفضته طهران محذرة السفن من مغبة استخدام المسارات غير المعتمدة من قبلها.

ترامب يخسر الكونجرس ويتمسك بالحرب.. ما تداعيات المشهد السياسي؟

أحدثت التطورات العسكرية المتسارعة في مضيق هرمز هزة سياسية واقتصادية مباشرة في واشنطن، تزامنت مع فرز أصوات انتخابات التجديد النصفي الأمريكية.

الموقف الأميركي وتبعات الانتخابات

اعترف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب علنا بأن الحرب الدائرة مع إيران أسهمت بشكل مباشر في خسارة الحزب الجمهوري للسيطرة على الكونجرس، معزيا ذلك إلى الارتفاع الحاد في أسعار الوقود الذي أثار استياء الناخب الأمريكي.

ورغم هذه الخسارة السياسية الفادحة، أكد ترامب أنه لست نادما على خوض هذه الحرب، وشدد على أن العمليات العسكرية المستمرة لن تنتهي إلا عندما يقرر هو ذلك.

الموقف الإيراني وشروط التهدئة

في المقابل، جاء الرد السياسي من طهران متمسكا بالتصعيد والضغط، حيث صرح رئيس البرلمان الإيراني 'محمد باقر قاليباف' بأن 'إصبع طهران لا يزال على الزناد'، مؤكدا أن المواجهة البحرية مستمرة حتى رفع الحصار تماما.

ومن جانبه، أشار الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان إلى استعداد بلاده المشروط للحوار الدبلوماسي لتجنب الفوضى الشاملة في المنطقة، بشرط إنهاء الضغوط الأميركية.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً