طمأن الدكتور الحسيني محمد عوض، المتحدث باسم الطب البيطري بالمركز الإعلامي لوزارة الزراعة، المواطنين في أعقاب ضبط 165 طنًا من اللحوم ومنتجاتها المخالفة خلال شهر أكتوبر الماضي، وتحرير 906 محاضر للمخالفين، قائلاً إن الكمية لا تدعو للقلق إذ ليس كل ما تم ضبطه غير صالح للاستهلاك الآدمي أو يمثل خطرًا على الصحة العامة.
وأضاف عبر مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز»، الأربعاء، أن نحو 21 طنًا من المضبوطات كانت صالحة للاستهلاك الآدمي، لكنها مخالفة للضوابط والاشتراطات أو المواصفات القياسية، بينما كان هناك كمية من اللحوم غير الصالحة للاستهلاك الآدمي وتخضع كميات أخرى للفحص لكونها مجهولة المصدر.
وأوضح أنه عند ضبط منتجات مجهولة المصدر، يتم التحفظ عليها وسحب عينات منها وإرسالها إلى المعامل المختصة، للتأكد من صلاحيتها للاستهلاك الآدمي، وفي حال ثبوت سلامتها يُسمح بتداولها مرة أخرى.
حملات رقابية دورية
وأشار إلى أن الهيئة العامة للخدمات البيطرية تنفذ حملات رقابية دورية من خلال 27 مديرية للطب البيطري على مستوى الجمهورية، بالتعاون مع جهاز حماية المستهلك ووزارة التموين والتجارة الداخلية والهيئة القومية لسلامة الغذاء، للتفتيش على أماكن بيع وعرض وتداول اللحوم الحمراء والدواجن والأسماك ومنتجاتها.
واستكمل أن الهيئة تتابع شكاوى المواطنين الواردة من الأحياء ومجالس المدن ومجلس الوزراء، إلى جانب متابعة مواقع التواصل الاجتماعي والإعلانات المروجة للمنتجات، وتستقبل البلاغات عبر الخط الساخن والصفحة الرسمية للهيئة ووزارة الزراعة.
وأكد استمرار الحملات التفتيشية رغم نقص أعداد الأطباء القائمين على أعمال التفتيش، موضحًا أن الطبيب الواحد قد يشارك في أكثر من لجنة تفتيشية خلال اليوم.