أكد الدكتور مجدي يعقوب، جراح القلب العالمي، أن المسؤولية المجتمعية تمثل عنصرًا أساسيًا في نجاح منظومة ريادة الأعمال، مشددًا على أن دور رجال الأعمال لا ينبغي أن يقتصر على تحقيق الأرباح وتكوين الثروات، وإنما يمتد إلى دعم الشباب وتمكينهم اقتصاديًا وتوفير فرص عمل حقيقية تضمن لهم مستقبلًا أفضل.
جاءت تصريحات يعقوب خلال مشاركته في فعاليات المهرجان العالمي لريادة الأعمال (GEF 2026)، الذي تستضيفه مصر للمرة الأولى، حيث تناول أهمية ربط النجاح الاقتصادي بالمسؤولية تجاه المجتمع، وتعزيز دور المستثمرين في تحقيق التنمية المستدامة.
مجدي يعقوب: تمكين الشباب جزء من مسؤولية رجال الأعمال
وأوضح يعقوب أن نجاح رواد الأعمال لا يقاس فقط بحجم الأرباح التي يحققونها أو الثروات التي يكونونها، بل يمتد أيضًا إلى قدرتهم على إحداث تأثير إيجابي في المجتمع، من خلال توفير فرص العمل ومساندة الشباب وتحويل قدراتهم وأفكارهم إلى مشروعات منتجة.
وأشار إلى أهمية تبني نماذج اقتصادية تحقق المنفعة المتبادلة بين المستثمرين والمجتمع، بحيث يصبح النجاح الاستثماري وسيلة لخلق فرص جديدة وتحسين حياة الأفراد.
قصة من الثورة الصناعية تجسد مفهوم الرأسمالية الرحيمة
واستشهد جراح القلب العالمي بقصة تعود إلى فترة الثورة الصناعية، لرجل أعمال قابل شابًا يعاني الجوع، وبدلًا من الاكتفاء بمنحه مبلغًا من المال لمساعدته بصورة مؤقتة، قرر دعوته إلى الشراكة والعمل في مصنع جديد.
وأوضح أن هذه القصة تعكس مفهوم «الرأسمالية الرحيمة»، الذي يقوم على الانتقال من تقديم المساعدات المؤقتة إلى توفير فرص حقيقية تتيح للأفراد المشاركة في الإنتاج وتحقيق الاستقلال الاقتصادي.