أعلنت جمهورية مصر العربية إدانتها الشديدة لاستمرار الهجمات والاعتداءات التي تستهدف أراضي المملكة العربية السعودية، معربة عن استنكارها لإطلاق صاروخين باليستيين باتجاه العاصمة الرياض، في تصعيد جديد يهدد أمن المملكة واستقرار المنطقة.
وأكدت مصر، في بيان صادر عن وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الأحد 8 نوفمبر 2026، أن الاعتداءات المتكررة على الأراضي السعودية تمثل انتهاكًا صارخًا لقواعد القانون الدولي، واعتداءً على سيادة المملكة وأمنها، فضلًا عن تشكيلها تهديدًا مباشرًا لحياة المدنيين وسلامتهم.
مصر تؤكد تضامنها الكامل مع السعودية
وشددت القاهرة على وقوفها إلى جانب المملكة العربية السعودية وتضامنها الكامل معها في مواجهة الاعتداءات التي تستهدف أراضيها، مؤكدة دعمها لجميع الإجراءات التي تتخذها الرياض للدفاع عن أمنها وسيادتها، وحماية مواطنيها وصون مصالحها الوطنية.
كما أكدت مصر رفضها لأي محاولات من شأنها تهديد أمن الدول العربية أو المساس باستقرارها، مشددة على ضرورة احترام سيادة الدول ومبادئ القانون الدولي، وعدم تعريض المدنيين لمخاطر التصعيد العسكري.
تصاعد الهجمات يثير المخاوف بشأن أمن المنطقة
ويأتي الموقف المصري في ظل تصاعد التوترات الأمنية والعسكرية في المنطقة، وتزايد المخاوف من اتساع نطاق المواجهات وانعكاساتها على أمن الدول العربية واستقرار الممرات الحيوية والمصالح الاقتصادية.
وكانت المملكة العربية السعودية قد أعلنت، الأحد، اعتراض صواريخ استهدفت الرياض ومناطق أخرى، فيما تسبب سقوط شظايا في إلحاق أضرار مادية محدودة بمبنى تابع لشركة أرامكو في العاصمة، دون تسجيل إصابات أو وفيات، بحسب وزارة الطاقة السعودية.
وتؤكد التحركات المصرية استمرار دعم القاهرة لأمن المملكة العربية السعودية، ورفضها الاعتداءات التي تستهدف أراضيها، في إطار موقفها الداعي إلى احتواء التصعيد والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.