المشرف العام على التحرير داليا عماد

تعب وأرق واكتئاب.. تعرف على آثار كورونا الباقية في الجسد بعد التعافي

أهل مصر
متعافين من الإصابة بفيروس كورونا
متعافين من الإصابة بفيروس كورونا
اعلان

أكدت إحدى الدراسات الجديدة التي تم إطلاقها من مدينة ووهان الصينية على مرضي فيروس كورونا، والذين أصيبوا في الجائحة الأولى من الفيروس إلى وجود عد من الأثار السلبية التي يتركها الفيروس بداخل الجسد، حتى وبعد الشفاء منه.

وأوضحت صحيفة "ديلي ستار" بناء على تقارير وجود الكثير من الأثار طويلة المدى والذي تركها الفيروس في جسد المصابين والمتمثلة في تعب أو ضعف في العضلات وصل لنسبة 63% من المرضى، كما عاني مرضى أخرون صعوبات في النوم بشكل متكرر وصل لنسبة 26% من المرضي، كما عاني البعض من القلق أو الاكتئاب بنسبة 23% من المرضى.

وكشفت الدراسة الجديدة التي شارك فيها باحثون منتمين لأكثر من جامعة صينية، بأن أكثر من ثلاثة أرباع المرضى لديهم عرض واحد، على الأقل، يستمر معهم طيلة 6 أشهر بعد التعافي من الإصابة بالفيروس.

كما أشارت الدراسة، أن غالبية المرضي الذين عانوا من مرض شديد بالمستشفى عانوا أيضا ضعف في وظائف الرئة وتشوهات عده تم التوصل إليها عبر تصوير صدر المتعافين، والتي يمكن أن تشير إلى تلف في الأعضاء بعد 6 أشهر من ظهور أعراض الإصابة الفيروسية.

يذكر أن، مستويات تحييد الأجسام المضادة كانت انخفضت بأكثر من النصف 52.5% بعد ستة أشهر في 94 مريضا تم اختبار استجابتهم المناعية، مما أثار مخاوف بشأن احتمال إعادة العدوى بالفيروس.

وشملت الدراسة الجديدة التي تم إجرائها على 1733 مريضا مصابا بالفيروس وخرجوا من مستشفى "جين يين تان" خلال الفترة 7 يناير وحتى 29 مايو 2020، وكان متوسط عمر المرضى 57 عاما، وتمت زياراتهم للمتابعة في 16 يونيو لـ3 سبتمبر، حيث تمت مقابلة المرضى عبر استخدام استبيانات لتقييم أعراضهم، وخضعوا لفحوصات جسدية واختبارات معملية واختبار مشي لمدة 6 دقائق، حيث خضع 390 مريضا لتقييم وظائف الرئة، بخلاف اختبار مستويات الأجسام المضادة في 94 مريضا.

من جانبه، قال بن كاو، أحد أعضاء المركز الوطني لطب الجهاز التنفسي، ومستشفى الصداقة الصينية اليابانية وجامعة العاصمة الطبية، في تقرير إنه ونظرا لأن كورونا مرض جديد، فبدأنا في فهم بعض آثاره طويلة المدى على المرضى المصابين به، حيث جائت معظم حالات المرضى مستمرون في التعايش مع بعض آثار الفيروس بعد مغادرة المستشفى، حيث تبرز الحاجة إلى رعاية ما بعد الخروج، خصوصا المرضي الذين عانوا التهابات شديدة.

وشدد الطبيب إلى ضرورة إجراء دراسات ميدانية ومتابعات أطول مع مجموعات سكنية أكبر لفهم النطاق الكامل ضمن تأثيرات يمكن أن يحدثها المرض على المتعافين.

إقرأ أيضاً:
اعلان