المشرف العام على التحرير داليا عماد
اعلان

هل أجهزة التبغ المسخن أقل ضررًا من السجائر؟.. معلومات تجاوب على الأسئلة المحيرة

أهل مصر
اجهزة تسخين التبغ
اجهزة تسخين التبغ

حصل جهاز جديد للتبغ اطلقوا عليه اسم "IQOS" وهي الصيغة المختصرة لـ"I quit original smoking" أي "لقد أقلعت عن التدخين التقليدي"، على الإذن ببيعه في الولايات المتحدة الأمريكية، مما أثار مخاوف من إدخال جهاز آخر لتوصيل النيكوتين إلى السوق الأمريكية وسط وباء السجائر الإلكترونية الذي أدمنها الشباب.

وقررت إدارة الغذاء والدواء في أبريل 2019، أن شركة فيليب موريس إنترناشونال يمكنها بدء تسويق وبيع جهاز IQOS الذي يعمل بالتسخين؛ وبينما يعد IQOS جهازًا إلكترونيًا، فقد صنفته إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على أنها سيجارة، مما يعني أن المنتج يخضع لجميع القيود الموجودة على السجائر التقليدية.

وتدعي شركة Philip Morris أن هذه المنتجات أكثر أمانًا من السجائر، ولكن لا يزال الكثير غير معروف عن الأجهزة وتأثيرها، وقدم موقع منظمة "Truth Initiative" غير الربحية والمكافحة للتدخين أبرز المعلومات التي يجب معرفتها عن "التبغ المسخن".

اجهزة تسخين التبغاجهزة تسخين التبغ

الفرق بين أجهزة التبغ المدخن والسجائر الإلكترونية

تختلف منتجات التسخين وعدم الاحتراق عن السجائر الإلكترونية لأنها تستخدم التبغ الفعلي، وليس السائل الإلكتروني المنكه الموجود عادة في السجائر الإلكترونية، والمفهوم الكامن وراء التسخين وعدم الاحتراق هو أنه يتيح للمستخدمين تجربة ما يشبه ويشعر تدخين سيجارة عادية دون استنشاق التبغ المحترق.

هل تمت الموافقة على الجهاز من قبل إدارة الغذاء والدواء؟

صرحت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية ببيع الأجهزة في الولايات المتحدة الأمريكية، وهذا لا يعني أن هذه المنتجات آمنة أو معتمدة من إدارة الغذاء والدواء.

وقدمت الشركة طلبات إلى إدارة الأغذية والعقاقير "FDA" للحصول على موافقتين تنظيميتين مختلفتين: أحدهما لتسويق المنتج كمنتج تبغ جديد "يسمى موافقة ما قبل السوق"؛ والآخر لتسويق المنتج على أنه أقل ضررًا من منتجات التبغ الأخرى "يُطلق عليه اسم معدل الموافقة على منتجات تبغ المخاطر"، ولم تقرر الوكالة ما إذا كان يمكن تسويق الجهاز على أنه أقل ضررًا من منتجات التبغ الأخرى.

اجهزة تسخين التبغاجهزة تسخين التبغ

هل تدخين التبغ المسخن أكثر أمانًا من تدخين السجائر؟

تدعي شركات التبغ أن أجهزة تسخين التبغ أقل ضررًا من السجائر لأنه عندما يحترق التبغ، فإنه ينتج أكثر من 7000 مادة كيميائية موجودة في دخان السجائر، وكشفت شركة فيليب موريس المخترعة للجهاز، أن أقل سمية من السجائر، لكن العديد من الأوراق البحثية في عدد من مجلة Tobacco Control خلصت إلى أن بيانات الشركة لا تدعم هذه الادعاءات بشكل كامل، إذ تظهر الأبحاث أنه على الرغم من أن قد يحتوي على مستويات أقل من بعض المواد السامة مقارنة بالسجائر، إلا أنه لا يزال يعرض المستخدمين لمستويات أعلى من المواد السامة الأخرى، حيث أنه أقل ضررًا لبعض الأمراض ولكنه له مخاطر مرتفعة لأمراض أخرى.

ويؤكد بحث فيليب موريس، على حقيقة أن قلة المواد الكيميائية السامة لا تعني انخفاض مستويات الضرر عند استخدام الأشخاص للجهاز، وأن ادعاءات تقليل التعرض يساء فهمها على أنها أقل ضررًا.