اعلان

محافظة الغربية تحتل المركز السابع في إصابات كورونا.. والصحة ترفض إنشاء المستشفيات الميدانية

الغربية تحتل المركز السابع في إصابات كورونا
الغربية تحتل المركز السابع في إصابات كورونا

عقب اجتياح الموجة الثانية لفيرس كورونا، محافظات مصر من جديد، وظهور أزمة الأكسجين، تخوف عدد كبير من المواطنين من ازدياد نسبة الإصابة وخاصة بعد غلق عدد كبير من أقسام العزل ومستشفيات العزل، وتبادر إلى أذهان البعض تطبيق فكرة المستشفيات الميدانية، والتي اتبعتها عدد من المحافظات، كبديل آمن لعلاج المصابين أو الكشف على حالات الاشتباه إلا أن محافظة الغربية كان لها رأي آخر تجاه تجربة تلك المستشفيات.

وقال الدكتور عبدالناصر حميدة وكيل وزارة الصحة بالغربية: "لم تنفذ تجربة المستشفيات الميدانية بالغربية خلال الموجة الأولى لفيروس كورونا، حيث تعد الغربية من أكبر المحافظات التي تضم مستشفيات وأقسام العزل، ففي الطبيعي تخدم مستشفياتها منطقة الدلتا بالكامل، وتستوعب 4 أو 5 محافظات؛ منها "الدقهلية والمنوفية والبحيرة".

وأضاف "حميدة": "تأتي الغربية في المركز السابع بتعداد الحالات المصابة بفيروس كورونا مقارنة بالمحافظات الأخرى، حيث تعد من المحافظات الأكثر تعدادا في عدد السكان، موضحًا أنها خلال الأسبوع الأول من الموجة الثانية كانت مصنفة من الثلاث محافظات الأعلى في نسب الإصابة، ولكن بفضل وعي المواطنين وحملات التوعية المستمرة بالتعاون مع المجتمع المدني، انخفضت الأعداد مقارنة بباقي المحافظات، موضحا أن عدد الحالات منذ بداية الجائحة الأولى حتى الآن وصل إلى 6278 حاله تقريبا.

فيما أكد الدكتور محمد غنيم، مدير مستشفى جامعة طنطا، أن المحافظة لا تحتاج لفكرة المستشفيات الميداني سوى في الأوضاع الكارثية، وهو ما لن يحدث، حيث تم تخصيص 20 مستشفى لعزل كورونا، وهم: "مستشفى المنشاوي العام بطنطا، ومستشفى كفر الزيات العام، ومستشفى المحلة العام، ومستشفى زفتى العام، ومستشفى سمنود العام، ومستشفى بسيون المركزي، ومستشفى قطور المركزي، ومستشفى السنطة المركزي، ومستشفى صدر طنطا، ومستشفى صدر المحلة، ومستشفى حميات المحلة، ومستشفى حميات كفر الزيات، ومستشفى حميات زفتى، ومستشفى حميات بسيون، ومستشفى حميات طنطا، ومستشفى مبرة المحلة، ومستشفى مبرة طنطا والمجمع الطبي النموذجي".

وأضاف "غنيم"، أنه تم تجهيز مركزين للقاح في طنطا والمحلة بالنسبة للأطقم الطبية، وحاليا يتم العمل على تجهيز مراكز في جميع المستشفيات وتدريب الأطقم الطبية لاستخدام اللقاح، كما تم تجهيز مركز للمرضى أصحاب الأمراض الخطيرة أو المزمنة، حيث إنها الفئة التي سيتم إعطاؤهم اللقاح مع الفرق الطبية.

وأشار إلى أن بروتوكول العلاج اختلف بين الموجة الأولى والثانية للفيروس، حيث يتبع البروتوكول الذي أقرته اللجنة العلمية لوزارة الصحة، والتي تطور البروتوكولات لأحدث ما وصل إليه العلم، وفي تواصل دائم مع منظمة الصحة العالمية، وتم تطوير البروتوكولات أكثر من مرة، ونظرا لأن هذا المرض جديد ويخضع لأبحاث فنحن نطبق كل ما هو جديد، سواء في الأدوية المتواجدة بالمستشفيات أو لتوفير اللقاحات.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً