تعيش أسرة الطفل 'مالك' حالة من الحزن والقلق الشديد على نجلهم، المصاب بمرض الثلاسيميا، ويحتاج لعملية نقل دم شهريا، وهو الأمر الصعب بالنسبة للأسرة، حيث يعمل والده عامل باليومية، ولا يستطيع توفير نفقات علاج، حيث يرى حالة نجله تتدهور يوميا.
رحلة عذاب مع المرض
يقول 'محمد جمال فاروق' والد الطفل مالك، الذي يبلغ من العمر 4 سنوات المقيم بقرية محلة مرحوم التابعة لمركز طنطا بمحافظة الغربية:'يعاني طفلي من مرض الثلاسيميا ويقوم بنقل دم شهريا، حيث يحتاج لإجراء عملية زرع نخاع، ولا نستطيع توفير نفقاتها، وحاولنا السير في إجراءاتها لعملها إلا أن الروتين والدور مازالوا مستمرين، ونجلي يتعذب يومياً أمام عيني ولا استطيع علاجه والتخفيف عنه'.
وأضاف فاروق: 'يعتبر الثلاسيميا هو اضطراب دم وراثي يؤدي إلى انخفاض نسبة الهيموغلوبين في الجسم عن المعدل الطبيعي، حيث أن نسبة كرات الدم الحمراء في حسد مالك أقل من الطبيعى بمراحل، وهو الأمر الذي يصيبه بحالة من الإعياء، والإرهاق، وفقر الدم، وإن لم نستطيع إجراء الجراحة يتوفى طفل أمام عيني'.
مرض متوارث
فيما قالت والدة مالك: 'ظهرت الأعراض الأولى على مالك في الشهور الأولى من عمره، حيث يظهر لدى بعض الأطفال مؤشرات وأعراضه عند الولادة وتنشأ لدى أطفال آخرين خلال العامين الأولين من العمر، حيث قال لنا الطبيب أن المرض متوارث من الأهل، حيث تنتقل الطفرات المرتبطة بالثلاسيميا من الأهل إلى الأبناء، وهو الأمر الذي يشعرني بالعجز حيث تم نقل المرض منا ولا نستطيع علاجه'.
وأضافت: 'يعد هذا المرض من الامراض القاتلة، حيث يتسبب في وفاة الأجنة المواليد المولودة بهذه الحالة غالبًا ما يُتَوَفَّوْنَ بعد فترة قصيرة من الولادة أو يَلزَمهم المعالجة بنقل الدم طوال الحياة، وفي حالات نادرة يُمكن معالجة الطفل المولود بهذه الحالة عن طريق نقل وزراعة الخلايا الجذعية، وهي العملية التي نسعى لإجرائها لمالك لإنقاذه'.
وناشد محمد جمال فاروق، الدكتور طارق رحمي محافظ الغربية، والدكتور محمود زكي رئيس جامعة طنطا بإجراء العملية وعلاج نجله مالك وإنقاذه من الموت.