المشرف العام على التحرير داليا عماد

الإعدام شنقًا لأب وابنيه قتلوا جارهم في عزبة الحريري بالشرقية

أهل مصر
الأم
الأم

قضت محكمة جنايات الزقازيق بمحافظة الشرقية، في جلسة اليوم الثلاثاء، بمعاقبة مدرس بالمعاش ونجليه بـ الإعدام شنقًا، على خلفية اتهامهم في قتل شاب جارهم من عزبة الحريري التابعة لقسم شرطة أول الزقازيق، ضربًا بسلاح ناري وطعنًا بسلاح أبيض حتى فارق الحياة.

صدر الحكم برئاسة المستشار ياسر سنجاب، رئيس المحكمة، وعضوية المستشارين الدكتور مصطفى بلاسي والمستشارين أحمد سمير سليم ومحمد عبد الرشيد، وسكرتارية وائل عبد المنعم عيد، وذلك بعد نحو شهر على إحالة أوراق القضية إلى مفتي الجمهورية لأجل استطلاع الرأي الشرعي في معاقبة المتهمين الثلاثة بـ الإعدام شنقًا.

وكانت "أهل مصر"، قد أجرت بثا مباشرا، مع والدة الشاب "علي عتمان"، الذي راح ضحية غدر أب واثنين من أبنائه، بعزبة الحريري، في مدينة الزقازيق، بمحافظة الشرقية.

وقالت "رضا"، والدة الشاب القتيل، إن نجلها البالغ من العمر 22 عاما، راح ضحية أحد جيرانها المدعو "عبد الرازق"، مسترجعة أحداث يوم الواقعة التي شهدتها عزبة الحريري، السبت، الماضي، لافتة أن جارها ونجليه استدرجوا شقيقها المدعو "أحمد"، واحتجزوه أمام منزلهم، وأطلقوا طلقات خرطوش لإبعاد أي شخص ومنعه من الدفاع عنه.

وأضافت الوالدة،: "وعندما سمعنا أنا ونجلي بضرب شقيقي اندفعنا للدفاع عنه وإنقاذه، وفوجئت بجاري ونجليه يقيدان نجلي، وسددوا له طعنات في جسده وفي عنقه بسلاح أبيض، وطلعت أجري على إبني ألحقه على المستشفى، ففاجئونا بضرب طلق خرطوش أصابت صدره".

وتابعت: "إبني قالي الحقيني يا أمي أنا بموت"، موضحة أن سبب الخلافات بين شقيقها والجاني ونجليه، هو بيع وتجارة المخدرات، معلقة: "أنا مقاطعة شقيقي بسبب سكته الغلط وبيعه للمخدرات من 6 أشهر لأحافظ على ابني".

وطالبت "أم علي"، رجال الأمن، في وزارة الداخلية، خلال البث برد حق نجلها الذي ليس له يد في المشاجرة، ودفع حياته ثمنا لشهامته والدفاع عن خاله، مؤكدة على أن هناك خلاف بين جيرانها وشقيقها لأنهم يتنافسون على بيع المخدرات في المنطقة محل سكنهم، ولذلك قامت المشاجرة بينهم والتي راح ضحيتها نجلها.

وأشارت الوالدة المنكوبة، إلى أنها مريضة سرطان، والمجني عليه ولدها الوحيد من زوجها الذي توفى منذ أكثر من 15 عام، وتركها تعاني وتخدم في المنازل لتربي ابنها الوحيد، معلقة: "كان إبني الوحيد اللي بيصرف عليا، وكان شغال دليفري، وكان ونيسي قتلوه ومش هلاقي حد ياخد بإيدي".

وكانت محافظة الشرقية شهدت جريمة قتل شاب عشريني على يد أب ونجليه بعزبة الحريري تبع قسم أول الزقازيق، أثارت الحزن في نفوس الأهالي بعد أن أقدم 3 أشخاص من أسرة واحدة على قتل شاب بسبب خلافات بينهم وبين خال المجني عليه.

وكشفت التحريات الأولية التي أجراها ضباط المباحث عن أن "علي. ع. ع"، وشهرته "علي ناظا"، البالغ من العمر 23 عاما، يعمل (عامل ديلفري) مقيم عزبة الحريري، التابعة للزقازيق لقي مصرعه على يد 3 أشخاص من أسرة واحدة، طعنًا بأسلحة بيضاء بعدما كان يدافع عن خاله بعد نشوب مشاجرة بين الأخير وعدد من أفراد العائلة المتهمة بسبب خلافات سابقة، وقيام خاله بالتعدي بآلة حادة على أحد الجناة في وقت سابق.

كما أطلق أحد الجناة النار عليه بواسطة سلاح ناري (بندقية خرطوش) كان بحوزته عقب توثيقه وسط الشارع وبالقرب من منزله وعلى مرأى ومسمع والدته وبعض الجيران كما طعنوه عدة طعنات بسلاح أبيض.

وأخطرت قوات الأمن التي انتقلت إلى موقع البلاغ للتعرف على ملابساته وأسبابه وسؤال شهود العيان، وألقت القوات القبض على عدد من الجناة وهم مواطن ونجله وجارٍ ضبط متهمين أخرين هاربين.

وتم التحفظ على جثة المتوفي بمشرحة المستشفى، وتحرير محضر بالواقعة، وتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية حيالها وتولت النيابة العامة بإشراف المحامي العام لنيابات جنوب الشرقية التحقيق، وبعد اتمام الاجراءات القانونية تم التصريح بدفن جثمان المجني عليه.

التفاصيل بالبث المباشر هنا