ads
ads

للمرة الثانية.. إحالة أوراق سفاح المعمورة للمفتي لأخذ الرأي الشرعي في إعدامه

سفاح المعمورة وأحد المتهمين معه بالقضية
سفاح المعمورة وأحد المتهمين معه بالقضية

قررت محكمة جنايات مستأنف الإسكندرية برئاسة المستشار السيد عبد المطلب سرحان، اليوم الأحد، إحالة أوراق نصر الدين "سفاح المعمورة" إلى فضيلة مفتي الديار المصرية لإبداء الرأي الشرعي في إعدامه، وتحدس جلسة الأول من فبراير المقبل للنطق بالحكم.

والحكم الصادر اليوم ضد المحامي الذي اشتُهر بـ "سفاح المعمورة" إثر قضايا القتل المتهم فيها والعثور على ضحاياه في مواقع يقطنها أو له علاقة بها، يعد تأييدًا لسابقه، الذي قضى بإعدامه، والصادر عن محكمة جنايات الإسكندرية في حكم أول درجة.

لم يحضر المتهم "السفاح" جلسة محاكمته اليوم، وبقي قابعًا داخل زنزانته، ولكن من خلال تقنية "فيديو كونفرانس" أو التواصل بينهم وهيئة المحكمة عن طريق الإنترنت، التي يتواصل من خلالها الطرفين بالصوت والصورة، استمتعت المحكمة إلى نفي الأول أن يكون الغرض من الجرائم المتهم بها، كسب المال، حيث أنه يتقاضى مبالغ مالية نظير القضايا الموكل إليه الترافع فيها من وكلائه.

عماد المغربي، محامي الدفاع عن المتهم، قال أنه تقدم بمرافعته اليوم عن "نصر الدين" وهي ثالث جلسات محاكمته أمام محكمة الاستئناف.

الجلسات انعقدت برئاسة المستشار السيد عبد المطلب سرحان، رئيس المحكمة، وعضوية كل من المستشارين الدكتور أيمن أحمد رمضان، علاء الدين بسيوني عبد النبي وشريف عبد المقصود إبراهيم ، وسكرتير المحكمة وليد محمد محب.

قصة سفاح المعمورة

وبالعودة إلى تفاصيل القضية التي تحمل رقم 9046 لسنة 2025 - جنايات قسم شرطة المنتزه ثان، اكتُشفت وقائع القتل عندما تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسكندرية بلاغات حول جرائم إزهاق أرواح ثلاثة أشخاص، المتهم فيها محامٍ بالإسكندرية.

وبإجراء التحقيقات في الوقائع، تمكنت الجهات المعنية من التوصل إلى أن المتهم "نصر الدين. ا. ال" قتل كلاً من زوجته "م.ف.ث"، ومهندس يدعى"محمد.ا.م"، وثالثهما ربة منزل وموكلة لديه "تركية.ع.ر" مع سبق الإصرار، بعد أن نفذ فيهم حكمه، دفن جثامينهم تحت أرضيات الوحدتين السكنيتين اللتين كان يستأجرهما بغرض السكنى، بعد أن استولى على ما لديهم من أموال ومتعلقات، ولكن ما هي العلاقة التي جمعت بينه والضحيتين الأخرتين بخلاف زوجته؟

الضحية الأولى

المهندس الذي راح ضحية "سفاح المعمورة" ربطتهما علاقة عمل منذ 5 سنوات ـ تقريبًا ـ ولكن بمجرد أن علم الأخير بثراء الأول وملكيته عقارات ومبالغ مالية، قرر استدراجه وإرغامه على التنازل لصالحه عن بعض ممتلكاته، نظرًا للضائقة المالية التي كان قد تعرض لها.

وبمجرد وصول المهندس "محمد" إلى مسكن "نصر الدين"، ورفضه التنازل عن ممتلكاته "وحدة سكنية وسيارة"، احتجزه الأخير أملاً في أن يرضخ الأول لمطلبه، وعندما تسلل اليأس إلى قلبه، استل سكينًا لإرغامه ولكن دون جدوى، فانهال عليه بالضرب والطعن، مسددًا إليه طعنة نافذة أودت بحياته في الحال.

بعد أن نفذ جريمته، منذ ثلاث سنوات، استولى المتهم على بطاقة ضحيته البنكية واستولى من خلالها على مبالغ تقدر بعشرات الآلاف من الجنيهات من حسابه البنكي، وداخل صندوق خشبية أودع المجني عليه وأوصده بقفل حديدي، ثم دفنه حيث ارتكب جريمته.

الضحية الثانية

الضحية الثانية لـ "نصر الدين" هي زوجته "م"، نشبت بينهما خلافات عقب مصارحتها له بأن شكوكًا قد أثيرت داخلها في سلوكه، فما كان عليه إلا أن يدرء تلك الشكوك ولكن بطريقته الخاصة، فبقطعة قماش التفت بيداه حول عنقها، أحكم شدها، فلفظت الزوجة روحها، وبنفس النمط الذي استخدمه مع سابقها، جهز صندوق خشبي، وضع فيه ضحيته الثانية ودفنها أسفل أرضية شقة المعمورة.

الضحية الثالثة لسفاح المعمورة

أما ثالث ضحايا المتهم فهي "تركية"، كانت قد وكلته في قضية، ولخلافهما حول الأتعاب الخاصة به، استدرجها أيضًا إلى شقته وكتم أنفاسها إلى أن لفظت آخرها، وذلك في عام 2024، ليستولى بعد ذلك على ما بحوزتها من متعلقات، لم تكن سوى ربة منزل، ودفنها بجوار التابوت الذي حوى زوجته.

كل تلك الوقائع توصلت إليها التحريات التي أجرتها المباحث، والتي حررت محضرًا بالوقائع المذكورة، وأحالت "سفاح المعمورة" للنيابة العامة التي أجرت تحقيقاتها وأتبعتها بقرار الإحالة إلى محكمة جنايات الإسكندرية، والتي قضت على "سفاح المعمورة" بالإعدام شنقًا، ليطعن محامي الدفاع عنه في الحكم، التي نظرته محكمة الاستئناف والتي قررت اليوم إحالته للمفتي.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
ترامب: لا أشعر بالقلق من أن يؤدي الوضع في فنزويلا إلى تورط طويل الأمد