وقعت مكتبة الإسكندرية ومؤسسة مصر الخير، اليوم الأحد، بروتوكول يهدف إلى تعزيز التعاون وتبادل المعرفة، ودعم وتمكين الشباب في مجال البحث العلمي.
واعتبر الدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، أن هذا التعاون يمثل إضافة هامة للمكتبة، نظرًا لما تتمتع به المؤسسة من ريادة وخبرة واسعة في مجال العمل الأهلي التنموي، فهي نموذجًا للعمل المدني المتميز، حيث تجمع بين العطاء والإحسان والاستثمار والتعليم، مع دعم المعرفة والابتكار.

وأثنى زايد على الأسلوب المبسط الذي يتميز به الدكتور علي جمعة، في توضيح أمور الدين وتقديم الخطاب الديني، كما أن مكتبة الإسكندرية تعد مجمع ثقافي متكامل، يضم مراكز بحثية وثقافية متخصصة، ويؤدي دورًا محوريًا في دعم التعلم، وترسيخ قيم الحوار والتسامح، ومواكبة متطلبات العصر الرقمي.
وأضاف الدكتور محمد رفاعي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة مصر الخير، أن التعاون يدعم ويعزز علاقات الشراكة الاستراتيجية بشكل فعّال، ويفتح آفاق التعاون المشترك وتبادل المعرفة، وتوظيف الخبرات والإمكانات الفنية والتقنية لدى الطرفين، لخدمة الأهداف المشتركة في شتى المجالات.
وأضاف أن التعاون يدعم أيضًا تنوير الرأي العام، وخاصة فيما يتعلق بدعم ثقافة البحث العلمي والابتكار والتعليم والتراث، فضلاً عن تنمية مهارات الشباب والنشء والمرأة، والقضايا المجتمعية والبيئية والتنموية المختلفة، وقضايا التمكين الاقتصادي وغيرها، بما يساعد على تحقيق مزيد من التقدم ودعم جهود التنمية.

وأوضح رفاعي أن الاهتمام بالإنسان هو نقطة الالتقاء بين 'مصر الخير' ومكتبة الإسكندرية ؛ حيث تهتم الأخيرة بتنمية الفكر والعقول، بينما تركز الأولى على بناء وتنمية الإنسان تحت شعار «تنمية الإنسان مهمتنا الأساسية»، ولذلك فهي تتعاون مع أكثر من 5000 مؤسسة وجمعية على مستوى مصر.
وأشار رفاعي إلى تعدد أنشطة قطاع التعليم بالمؤسسة، فهي تدير نحو 1,080 مدرسة مجتمعية، وهو ما يمثل قيمة وأهمية كبيرة جدًا، إضافة إلى قطاع البحث العلمي، حيث تُعد مؤسسة مصر الخير من قلائل المؤسسات الأهلية التي تهتم بالبحث العلمي، فهي تدعم الأبحاث العلمية وتمولها أيضًا، كما أنها ساهمت في إنشاء الكلية المصرية الصينية بجامعة قناة السويس.

وفيما يتعلق بقطاع الغارمين والغارمات، فتبذل المؤسسة جهدًا كبيرًا فيه، مشيرًا إلى أن التعاون بين مكتبة الإسكندرية ومؤسسة 'مصر الخير' يتضمن تنفيذ عدة أنشطة وفعاليات وبرامج، يجري إعدادها لخدمة الشباب والباحثين.
ولفت رفاعي إلى أن مؤسسة 'مصر الخير' هي مؤسسة أهلية غير هادفة للربح، وتعمل بأحدث منهجيات العمل المؤسسي التنموي والحرفي، من أجل تنمية الإنسان في ثماني مجالات أساسية، هي: (التكافل الاجتماعي، التعليم، الصحة، البحث العلمي، مناحي الحياة، الغارمين، التنمية المتكاملة، وتطوير الجمعيات الأهلية).

وتستهدف المؤسسة من خلال هذه المجالات إلى خدمة وتطوير وتمكين المجتمع المصري من أجل العودة إلى الحياة الكريمة في كافة ربوع مصر.
وقّع البروتوكول كلاً من الأستاذ الدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، والدكتور محمد رفاعي؛ الرئيس التنفيذي لمؤسسة مصر الخير وعضو التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي.

وحضر التوقيع كل من الدكتور محمد سليمان؛ القائم بأعمال نائب مدير مكتبة الإسكندرية، والدكتور مروة الوكيل؛ رئيس قطاع البحث الأكاديمي بمكتبة الإسكندرية، فضلاً عن عدد من كبار مسؤولي وقيادات المكتبة، ووفد من قيادات مؤسسة 'مصر الخير'، متمثلاً في الدكتور حنان الدرباشي؛ رئيس قطاع التكافل الاجتماعي والغارمين، الدكتور أميرة مرزوق؛ مدير إدارة الدعم الفني والإداري بقطاع الغارمين، ومعتز محمد إبراهيم، مدير إدارة الإعلام والعلاقات العامة.

