ads
ads

من الألم إلى الشفاء مجانا.. قصة انتصار مريض سرطان في شفاء الأورمان بالأقصر

شفاء الأورمان
شفاء الأورمان

تواصل مستشفى شفاء الأورمان بمحافظة الأقصر مسيرتها في تقديم خدمات علاج مرضى السرطان بالمجان، محققة نجاحات متتالية وفق أحدث المعايير والبروتوكولات الطبية العالمية، ضمن منظومة علاجية متكاملة تخدم المرضى من مختلف محافظات الجمهورية، خاصة أبناء صعيد مصر.

شفاء الأورمان بالأقصر

وفي نموذج إنساني يعكس حجم الجهد الطبي والإنساني داخل المستشفى، يروي المواطن أحمد سعدي أحمد الضوي، ابن مركز أرمنت – قرية الرياينة بمحافظة الأقصر، قصة كفاحه مع مرض السرطان، والتي بدأت بأعراض بسيطة ظنّها إرهاقًا عابرًا، قبل أن تكشف الفحوصات عن إصابته بورم في الغدد اللمفاوية.

ويقول أحمد: «كنت أشعر بتعب مستمر، وكنت أقول لنفسي إنه مجرد دور برد أو إرهاق عمل، لكن الألم زاد، وبعد الكشف الطبي سافرت القاهرة، وهناك أكدوا إصابتي بالورم»، مشيرًا إلى أن القلق النفسي والمادي سيطر عليه في بداية الرحلة، قبل أن يفاجأ بإمكانية استكمال العلاج داخل مستشفى شفاء الأورمان بالأقصر، بالقرب من محل إقامته.

وأضاف: «ماكنتش أعرف إن في مستشفى بالأقصر بالمستوى ده، لكن من أول يوم دخلت حسّيت براحة نفسية كبيرة، الاهتمام كان فوق المتوقع، والكل بيتعامل بإنسانية واحترام».

وأوضح أنه خضع لخطة علاجية دقيقة شملت 7 جرعات علاج كيماوي و15 جلسة علاج إشعاعي، ساهمت في تقليص الورم بشكل ملحوظ، ومع ظهور بؤر بسيطة في الكبد لاحقًا، تم التعامل معها على الفور من خلال 3 حقن إضافية أدت إلى توقف الورم واستقرار حالته الصحية، موجّهًا الشكر الكامل للفريق الطبي وكل العاملين بالمستشفى، واصفًا إياهم بـ«ملائكة الرحمة».

من جانبه، أكد الدكتور هاني حسين المدير التنفيذي لمستشفيات شفاء الأورمان، أن هذه النجاحات تعكس حجم الجهد المبذول من الفرق الطبية المتخصصة، والاعتماد على أحدث الأجهزة الطبية، إلى جانب تطبيق بروتوكولات علاجية معتمدة عالميًا، بما يضمن تقديم خدمة صحية آمنة ومتكاملة للمرضى.

وأضاف أن دور مستشفى شفاء الأورمان لا يقتصر على تقديم العلاج الطبي فقط، بل يمتد ليشمل الدعم النفسي والمعنوي للمرضى وأسرهم، لما له من تأثير إيجابي مباشر على الحالة الصحية ورفع الروح المعنوية خلال رحلة العلاج.

وأكدت إدارة المستشفى أن استمرار تقديم خدمات علاج السرطان بالمجان يعتمد بشكل أساسي على دعم أهل الخير والمؤسسات الداعمة، مشددة على أن كل مساهمة تمثل فارقًا حقيقيًا في إنقاذ حياة المرضى ومنحهم فرصة جديدة للأمل والشفاء.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً