في أجواء مفعمة بالسكينة والروحانية، ووسط ترتيل الصلوات وأصوات الأجراس، واصل أقباط سوهاج أداء صلوات قداس عيد الميلاد المجيد داخل الكنائس، رافعين الدعاء من أجل السلام والمحبة، ومؤكدين أن رسالة الميلاد ستظل عنوانًا للتآخي والوحدة بين أبناء الوطن الواحد.
وشهدت الكنائس إقبالًا كبيرًا من الأسر والأطفال، الذين توافدوا منذ الساعات الأولى للمساء، في مشهد يعكس عمق الإيمان وبهجة المناسبة، حيث علت الترانيم، وامتلأت القلوب بالأمل، وارتسمت البسمة على وجوه الحاضرين، في ليلة حملت معاني الطمأنينة والفرح.
وجاءت الصلوات وسط تنظيم دقيق وتأمين كامل بمحيط الكنائس، مع تواجد للخدمات الطبية والإسعافية، بما وفر أجواء آمنة للمصلين، وأتاح للجميع المشاركة في الاحتفال دون عوائق.
وأكد عدد من المشاركين أن عيد الميلاد المجيد لا يمثل مجرد مناسبة دينية، بل رسالة سلام ومحبة لكل المصريين، مشددين على أن هذه الأجواء الروحية تعكس قوة النسيج الوطني، وتُجسد قيم التعايش والتسامح التي يتميز بها أبناء سوهاج.
ومع استمرار صلوات القداس، ارتفعت الدعوات بأن يعم السلام أرجاء الوطن، وأن يحمل العام الجديد الخير والاستقرار للجميع، في ليلة ميلاد تؤكد أن «على الأرض السلام» ليست مجرد ترنيمة، بل واقع يعيشه المصريون بروح واحدة وقلب واحد.