قام المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، بزيارة مقر مطرانية الزقازيق ومنيا القمح للأقباط الأرثوذكس، حيث التقى بنيافة الحبر الجليل الأنبا تيموثاوس أسقف الزقازيق ومنيا القمح، لتقديم التهنئة بمناسبة عيد الميلاد المجيد.
وقدم المحافظ التهنئة لنيافة الأنبا تيموثاوس، داعيًا المولى عز وجل أن يعيد هذه المناسبة على مصرنا الغالية بكل الخير والمحبة والأمن والسلام والتقدم والازدهار، وأن يحفظ مصر وشعبها تحت القيادة الرشيدة لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية.
وأكد محافظ الشرقية أن هذه المناسبة تعكس جوهر الوحدة الوطنية التي يتميز بها الشعب المصري، قائلًا:
«نحتفل اليوم جميعًا بعيد واحد في وطن واحد، تجمعنا المحبة ويجمعنا الإخلاص لمصر، فالوحدة الوطنية ليست شعارًا بل واقعًا نعيشه كل يوم».
وأشار إلى أن مصر ستظل نموذجًا فريدًا للتلاحم بين المسلمين والمسيحيين، وأن قوة هذا الوطن نابعة من تماسك أبنائه ووعيهم.
حرص على المشاركة في المناسبات الدينية والوطنية
وأوضح المحافظ أن الجهاز التنفيذي بالمحافظة يحرص على المشاركة في جميع المناسبات الدينية والوطنية، انطلاقًا من المسؤولية المشتركة لخدمة أبناء محافظة الشرقية، مؤكدًا أن العمل الميداني والتواصل المباشر مع المواطنين يأتي تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية، وأن القادم أفضل بمزيد من العمل والعطاء.
وفي ختام كلمته، أعرب المحافظ عن تمنياته بدوام الخير لمصر وشعبها، قائلًا:«كل عام وأنتم بخير، ونتلاقى دائمًا في الأعياد والمناسبات السعيدة».
الأنبا تيموثاوس: التغيير الحقيقي يبدأ من داخل الإنسان
من جانبه، أعرب نيافة الحبر الجليل الأنبا تيموثاوس عن شكره وتقديره لمحافظ الشرقية والوفد المرافق له، مؤكدًا أن هذه الزيارة تعكس الصورة الحقيقية لمصر القائمة على التسامح والتعايش المشترك.
وخلال عظته، أكد نيافته أن التغيير الحقيقي يبدأ من داخل الإنسان، داعيًا إلى ترسيخ قيم المحبة والسلام والعمل الجاد، ومتمنيًا لمصر دوام التقدم والنمو في مرحلة البناء، وأن تظل نموذجًا فريدًا للإشعاع الروحي والحضاري.
وأشار إلى أهمية المسؤولية المجتمعية في غرس الأمل ونبذ الصراعات والتلوث الفكري والأخلاقي، من أجل مستقبل أفضل للأجيال القادمة، داعيًا الله أن يحفظ مصر وشعبها.
كما توجه محافظ الشرقية إلى الكنيسة الكاثوليكية بالزقازيق، حيث التقى بالأب بيشوي كامل راعي الكنيسة، لتقديم التهنئة بعيد الميلاد المجيد.
وأكد المحافظ أن مصر ستظل حاملة للواء التسامح الديني والإنساني، وتعلي من قيم المواطنة واحترام الآخر، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية تمثل كتابة تاريخ جديد لمصر رغم التحديات، مع الاستمرار في العمل للارتقاء بالخدمات وتحقيق التنمية الشاملة.
وأعرب المحافظ عن خالص أمنياته بأن يكون العام الميلادي الجديد عامًا مليئًا بالخير والأمان والسعادة لجميع المصريين داخل الوطن وخارجه.
راعي الكنيسة: المحبة والسلام أساس بناء الأوطان
من جانبه، رحّب الأب بيشوي كامل بزيارة محافظ الشرقية والوفد المرافق له، مؤكدًا أن رسالة الأديان السماوية هي نشر الحب والسلام، وأن النسيج الوطني المتماسك هو الدعامة الأساسية لبناء وتنمية الأوطان.
وقام راعي الكنيسة بإهداء مجسم للكعبة المشرفة لمحافظ الشرقية، في لفتة تعكس روح المحبة والتآخي بين أبناء الوطن.
كما شارك المحافظ راعي الكنيسة في توزيع الهدايا على الأطفال ابتهاجًا بعيد الميلاد المجيد، داعيًا الله أن يحفظ مصر وشعبها من كل سوء.