ads
ads

أهالي قرية الزيني بالبحيرة يشتكون التهميش.. ومواطنون: المواصلات مقطوعة.. ومركز الشباب تحول لخرابة

محافظة البحيرة
محافظة البحيرة

أعرب عدد كبير من أهالي قرية الزيني التابعة لمركز أبوحمص بمحافظة البحيرة، عن استيائهم من تدهور الأوضاع الخدمية في قريتهم، مشيرين إلى نقص حاد في وسائل المواصلات، حيث تفتقر القرية إلى خط سير فعال رغم كونها تضم أكثر من 27 عزبة تابعة.

خط مواصلات الزيني

وأكد 'محمد . س'، أن خط 'الزيني صوان ـ أبوحمص' القديم لا يزال موقوف التفعيل ويقتصر على 'كوم صوان'؛ دون أي حل جذري أو تجاوب من الجهات المعنية، مما يزيد من معاناة الأهالي في التنقل واحتياجاتهم اليومية.

الشكوى لا تقتصر على المواصلات فقط.. حيث قال 'سـ . ش'، إن هناك نقصا في الخدمات الأساسية الأخرى، حيث أشار المواطنون إلى أن قريتهم تواجه إهمالا متعمدا من قبل المسؤولين، فرغم كونها قرية نموذجية تضم العديد من المدارس والمعاهد التعليمية، فضلا عن وحدة صحية، إلا أنها تتبع جغرافيا مجلستي قرية بطورس وكوم القناطر، مما حال دون منحها مجلس قرية مستقل يعنى بشؤونها.

ماكينة الصرف الآلي

'الزيني' التي دخلت في برنامج 'حياة كريمة' لا تزال تقف عند عام 2010 من حيث التنمية، كما يقول الأهالي، حيث يفتقر المكان إلى العديد من الخدمات الأساسية مثل ماكينة الصرف الآلي 'ETM' وتحتاج طرقاتها إلى صيانة عاجلة، ومدخل القرية يعاني من الإهمال، إضافة إلى عدم وجود اهتمام بالكشافات أو الأشجار التي لطالما كانت جزءا من مشهد القرية.

بيمها أكد 'م . ق'، إن مركز الشباب الذي كان من المفترض أن يُنجز منذ سنوات، فما يزال مشروعه متوقفا على أرض خالية دون ملعب أو مرافق حيوية للمواطنين.

غياب المشاريع الصناعية

وتواصل القرية معاناتها مع غياب المشاريع الصناعية أو الحرفية التي يمكن أن تساهم في توفير فرص عمل لأبنائها، مما يزيد من تحديات العيش فيها.

إزاء هذه المشاكل المتراكمة، يطالب الأهالي الجهات المعنية بتحقيق تنمية حقيقية للقرية تتناسب مع حجم احتياجاتها وتاريخها، والعمل على تفعيل الخطوط الخدمية وتنفيذ مشاريع لتحسين الواقع المعيشي للمواطنين.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً