قررت محكمة جنايات أحداث بمحافظة الإسماعيلية تأجيل نظر قضية محاكمة الطفل المتهم بقتل زميله، في الواقعة المعروفة إعلاميًا باسم «قضية الصاروخ الكهربائي»، إلى جلسة 27 يناير الجاري، لاستكمال إجراءات الفصل في الدعوى.
وعاودت المحكمة انعقادها لنظر القضية وسط إجراءات أمنية مكثفة، في واحدة من القضايا التي شغلت الرأي العام بالإسماعيلية خلال الفترة الماضية، خاصة لما تحمله من أبعاد إنسانية وقانونية معقدة، بينما غاب والد ووالدة المجني عليه عن حضور الجلسة لسفرهما لأداء مناسك العمرة قبل أيام قليلة.
وفي تطور لافت على مسار القضية، كشف تقرير الطب النفسي الخاص بالمتهم عن سلامة قواه العقلية، وعدم معاناته من أي اضطرابات نفسية أو سلوكية وقت ارتكاب الواقعة أو في الوقت الحالي.
وفي هذا السياق، صرّح المستشار محمد حسين الجبلاوي، محامي أسرة المجني عليه، أن التقرير الصادر عن المجلس الإقليمي للصحة النفسية (1) بالقاهرة، من خلال لجان الطب النفسي الشرعي، أكد أن المتهم يوسف «أ.ع» يتمتع بإدراك كامل، ولا يعاني من أي خلل عقلي أو نفسي يؤثر على وعيه أو سلوكه.
وأوضح التقرير، بحسب الجبلاوي، أن المتهم كان مدركًا لطبيعة أفعاله ونتائجها، ويتمتع بسلامة الإرادة والتمييز، وقادر على الحكم الصحيح على الأمور ومعرفة الصواب من الخطأ، وهو ما ينفي وجود أي مانع نفسي أو عقلي من مساءلته جنائيًا.
وانتهى التقرير الطبي إلى تحميل المتهم المسؤولية الكاملة عن الواقعة محل الاتهام، الأمر الذي يعزز من موقف الادعاء في القضية، ويضعها على أعتاب مرحلة حاسمة بانتظار ما ستسفر عنه جلسة 27 يناير المقبلة.