قال يوسف البولاقى نجل سيدة بورسعيد التى قتلت على يد زوجها بمنطقة الأمل من خلال بث مباشر على موقع أهل مصر: «فى يوم الحادث كلمنى المتهم وقال لي: أنا قتلتها.. كنت فى شغلى، جريت على البيت، ولما دخلت لقيت والدتى غارقة فى دمها، حاولت أصرخ وأطلب الإسعاف، لكنها كانت فى سكرات الموت، نظرت لى وقالت لى “تعالى يا أحمد” – تقصد والدى المتوفى – وفهمت أنها بتودعني».
وأضاف "يوسف"، أن المتهم دخل إلى والدته وطلب منها أموالًا، وعندما أخبرته بعدم وجود نقود، أخرج سكينًا وبدأ فى الاعتداء عليها، ثم تتبعها حتى سقطت أرضًا، موضحا أن القاتل حاول إخفاء معالم الجريمة بعد ارتكابها، فقام بمسح رسائل تهديد من هاتفها، وأخذ بعض أوراق العائلة قبل أن يفر من المكان.
وتابع يوسف، وهو يغالب دموعه : «أمى كانت إنسانة طيبة جدًا وبتخاف علينا، اتجوزته عشان تحس بالأمان بعد وفاة والدى، لكنها لقيت منه العذاب، فكان بيمنعها من الخروج أو الكلام معنا، وكان سبب خوفها الدائم».
وأكد نجل الضحية، أنه يحلم بوالدته باستمرار، قائلًا: «بشوفها لابسة أبيض ومبتسمة، بتحاول تطمنّى إنها بخير، وشوفتها آخر مرة مع والدى فى الحلم بيضحكوا».
واختتم يوسف حديثه بمطالبة الجهات القضائية بتوقيع أقصى عقوبة على المتهم، قائلًا: «اللى عمله لا يُغتفر، قتلها وعذّبها، ومش ممكن أرتاح غير لما يتحاسب».
واتمنى ان يكون اليوم هو يوم القصاص العادل لحق والدتى و التى حرمنا منها انا و اشقائى الاثنين ، فقد تركت لنا فراغا كبيرا و فهى كانت سيدة جميلة و محبوبة من الجميع ، و لن يفلح الجانى فى تشويه سمعتها
وبعث الابن المكلوم برسالة لوالدته : انا بحبك قوى و انتى كنتى عارفه كده و كنتى راضية عنى ، يمكن ما عرفتش اقول لوالدى الله يرحمه انى بحبه ، لكن بقولك اطمئنى اخواتى امانه فى رقبتى.
و كانت أجهزة الأمن قد ألقت القبض على المتهم بعد ساعات من ارتكاب الواقعة، وأحالته إلى جهات التحقيق التى باشرت عملها تمهيدًا لإحالته إلى محكمة الجنايات