ads
ads

أول ظهور لـ سيدة المنزل المهدوم من قبل والدها بدار السلام بسوهاج: «مش عايزة غير الستر»

صاحبة المنزل المهدوم
صاحبة المنزل المهدوم

في أول ظهور لها مع جريدة أهل مصر، عقب واقعة هدم منزلها بقرية دار السلام بمحافظة سوهاج، خرجت السيدة صاحبة الواقعة عن صمتها، كاشفةً تفاصيل جديدة ترد بها على ما تم تداوله من شائعات ومعلومات غير دقيقة بشأن حياتها الشخصية وملابسات الأزمة، مؤكدة أنها لا تسعى سوى «للستر» وحل الأزمة بشكل عقلاني يحفظ كيان الأسرة.

وقالت السيدة، في تصريحات خاصة لـ جريدة أهل مصر، إن ما ورد على لسان شقيقتها في أحد مقاطع الفيديو المتداولة غير صحيح، موضحة:

«أنا مطلقة منذ شهر سبتمبر عام 2024، ولم أخلع زوجي كما يُشاع، وإنما تم الطلاق بمأذون شرعي، ومعي قسيمة الطلاق الرسمية».

وأضافت أن المنزل الذي تم هدمه هو ملكها الخاص، قامت بشرائه من مالها، مشيرة إلى أنها تعمل في مجال التجارة والتسويق العقاري، وكانت قد عرضت المنزل للبيع وتعمل على تجهيزه تمهيدًا لبيعه قبل وقوع الحادث.

«البيت بيتي ومشترياه بفلوسي، وأنا تاجرة ومسوقة عقارية، وكنت بجهزه علشان أبيعه».

وأوضحت أنها مطلقة وتعول ثلاث بنات، ولا تمتلك مصدر دخل ثابت، مشيرة إلى أن والد بناتها يتحمل مصروفات الأطفال، ويتم التواصل بينه وبين بناته في إطار منظم من خلال أحد المشايخ بالجمعية الشرعية بقرية صديق المنشاوي بدار السلام.

وعن الجانب الإنساني للأزمة، أعربت السيدة عن استيائها الشديد مما تتعرض له من حديث الناس والتشكيك في سمعتها، قائلة:

«كلام الناس كتير، وأغلبه بيطعن في شرفي، وأنا ست كل اللي طالباه الستر».

وأكدت أن علاقتها بوالدها في الأصل علاقة طيبة، إلا أن تدخلات أحد أشقائها تسببت في توتر العلاقة خلال الفترة الأخيرة، موضحة:

«علاقتي بأبويا كويسة جدًا، لكن أخويا هو اللي بيوتر الدنيا وبيأثر عليه».

واختتمت السيدة تصريحاتها بتوجيه نداء عبر جريدة أهل مصر إلى العقلاء وكبار العائلات للتدخل من أجل احتواء الأزمة، والوصول إلى حل ودي يعيد الاستقرار ويحفظ الروابط الأسرية، قائلة:

«أنا بدعو العقلاء للصلح والوصول لحل عقلاني، أنا مش عايزة مشاكل ولا صراعات.. عايزة أعيش في أمان».

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً