أكدت محافظة الإسكندرية أن ترام المدينة الذي بدأ رحلته عام 1863 باقٍ ولن يتم المساس به، وسيظل دومًا رمزًا لهويتنا، وما يشهده اليوم هو عملية إحياء وتطوير شاملة تليق بالمواطنين.
وأجابت المحافظة على الأسئلة التي يرددها أهالي الإسكندرية فيما يخص ترام الرمل وسبب التطوير ، وغير ذلك، وكان من بينها:
- لماذا يتم تطوير ترام الإسكندرية؟
وأجابت المحافظة على سؤال لماذا كان التطوير حتميًا؟ بأنه بناءً على دراسات 'بيوت خبرة عالمية' (ألمانية وفرنسية) وبالتعاون مع كبرى الجامعات المصرية، كان التدخل ضروريًا لإنقاذ المرفق من الموديلات المتهالكة التي تفتقر لقطع الغيار وتسببت في حوادث حرائق هددت سلامة الركاب.
ماذا سيقدم مشروع تطوير ترام الرمل للمواطن السكندري؟
ـ رفع القدرة الاستيعابية إلى 13,800 راكب في الساعة.
ـ اختصار زمن الرحلة لـ 25 دقيقة فقط.
ـ مسارات علوية متطورة تنهي تمامًا أزمة 26 مزلقانًا
المواطن أولاً.. خطة المرحلة الانتقالية:
تقول المحافظة أنها أعددت خطة متكاملة لضمان سيولة حركة المواطنين اليومية والتي تشمل:
ـ 206 مركبة بديلة (أتوبيس وميكروباص) بمعدل تقاطر كل 3-5 دقائق.
ـ مسارات محددة (الكورنيش - طريق الحرية - خط الترام) لمنع التكدس.
ـ تنسيق جامعي لتنظيم مواعيد الكليات وسيولة حركة الطلاب.
ـ رعاية اجتماعية: رحلات 'مجانية' لمن فوق الـ 70، وخصم 50% لمن فوق الستين.
ـ رقابة صارمة: تعريفة تبدأ من 5 جنيهات، ومراقبة عبر الـ GPS لضمان الالتزام.
وأكدت محافظة الإسكندرية أنها لا تحدث وسيلة مواصلات فحسب، بل تؤسس لمستقبل أخضر ومستدام تفتخر به الأجيال القادمة.