قضت محكمة جنايات المنيا بتأييد حكم الإعدام شنقًا بحق متهم شارك في مجزرة شهدها مركز مغاغة قبل 15 عامًا، وأسفرت عن مقتل 11 شخصًا في واقعة ثأرية هزت الشارع المنياوي آنذاك، لتسدل المحكمة الستار على واحدة من أبرز قضايا القتل الجماعي بالمحافظة.
جاء الحكم عقب إعادة إجراءات محاكمة المتهم حضوريا بعد إلقاء القبض عليه، حيث كان قد صدر ضده حكم غيابي في وقت سابق، قبل أن تتم إعادته للمحاكمة أمام الدائرة المختصة بمحكمة جنايات المنيا، التي انتهت إلى تأييد عقوبة الإعدام شنقًا.
تعود أحداث القضية إلى عام 2011 بدائرة مركز مغاغة شمال محافظة المنيا، حين اندلع نزاع ثأري بين عائلتين، أعقبه إطلاق أعيرة نارية بشكل عشوائي أسفر عن سقوط 11 قتيلًا في مشهد دموي صادم، اعتُبر من أكبر وقائع القتل الجماعي في تاريخ المحافظة الحديث.
وكشفت التحقيقات آنذاك تورط عدد من المتهمين في ارتكاب الواقعة بدافع الانتقام لمقتل أحد أقاربهم، حيث جرى استهداف الضحايا بشكل مباشر داخل القرية.
وكانت المحكمة قد أصدرت في وقت سابق أحكامًا مشددة بحق عدد من المتهمين الآخرين في القضية، تنوعت بين الإعدام شنقًا والسجن المشدد، بينما ظل المتهم الأخير هاربًا حتى تم ضبطه وإعادة تقديمه للمحاكمة، ليصدر بحقه الحكم النهائي بتأييد الإعدام.